Sunday, February 24, 2008

طنط أم هانى


لأ مش حماتى

طنط أم هانى اللى هاحكى عنها النهاردة

دى كانت جارة ماما

طنط ام هانى بكريتها اسمها غادة

بس جرى العرف ان الست تلقب باسم اول ولد خلفته

حتى ولو كان بعد عشرين بنت

طنط ام هانى وجوزها عمو حسين زقوت فلسطنيين

ولادهم كانوا صحابى انا واخواتى

غادة الكبيرة كانت شبه ليلى مراد

وهانى ده كان فى سنى

وسها كانت اصغر منى بسنتين تقريبا

ورامى كان اد اختى الصغيرة

ومحمد ده كان اخر العنقود

طنط ام هانى وماما كانوا جيران

زى اللى بنسمع عنهم فى الحواديت

وبنشوفهم فى التلفزيون

كانوا دايما كويسين مع بعض

مش فاكرة ان حصل بينهم اى خلاف

افتكر مرة الانبوبة عندهم فضيت

قبل الغاز ما يركب

طنط ام هانى راحت عند ماما

وكملت باقى الطبيخ على البوتجاز بتاعنا

افتكر ان طنط ام هانى مرة بعتتلنا

كسكسى على الطريقة الفلسطينية

وده بيبقى عبارة عن كسكسى

وعليه حمص الشام ومليان لحمة

افتكر مرة ضيوف جم لطنط ام هانى

وماكنوش موجودين فى البيت

بابا وماما استضافوهم عندنا

وباتوا معانا ليلة لانهم كانوا جايين من سفر

وساعتها كانت طنط ام هانى هى واسرتها مسافرين

فاكرة ايام اجازة الصيف

كنت انا وغادة وسها نجيب كراسى صغيرة

ونجيب عرايسنا ولعبة المطبخ بتاعتنا

ونقعد قدام باب الشقة ونلعب سوا

فاكرة ايام الدراسة لما كنت باروح عندهم

علشان اذاكر مع هانى

او هانى يجيلنا علشان ماما

تذاكرلنا انا وهو درس علوم

فاكرة لما كنا كلنا

بنلعب سوا فى مدخل العمارة

فاكرة لما كنا نستنى سوا باص المدرسة

كانت مدرستى قصاد مدرستهم

وكان باصات مدارسنا بتيجى تقريبا فى وقت واحد

الساعة سبعة وربع

فاكرة لما كانوا بيجوا اعياد ميلادنا

واحنا بنروح اعياد ميلادهم

فاكرة ناهض ابن عمهم

كان اكبر مننا كلنا وكان شاب حليوة

وكنت بحب اوى اروح عندهم وناهض ده موجود

واقعد اتفرج عليه زى نجوم السينما

فاكرة لغتهم

بيقولوا على جدهم سيدى وعلى جدتهم ستى

افتكر مرة لما كانت غادة وسها عندنا فى البيت

بنلعب سوا

وكان عندنا برتقال قلتلهم افصصلكم برتقال

قعدوا يضحكوا اوى

قلتلهم فيه ايه؟

قالولى اصل احنا عندنا فى فلسطين افصص دى

معناها يعنى يعمل ريحة وحشة

فاكرة ان جه يوم من حوالى خمستاشر سنة

لقينا شقة طنط ام هانى وعمو حسين زقوت مقفولة

ومحدش موجود

فاكرة لما مر اكتر من شهر على الشقة

وهى لسة مقفولة

فاكرة عم جمال البواب الله يرحمه

لما قاللنا دول رجعوا فلسطين

أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه

وحشونى أوى

قلبى متوغوش عليهم

نفسى اطمن عليهم

أنا ماليش فى السياسة

لكن فلسطين بالنسبالى

هى طنط ام هانى


انتهى

بت خيخة وأى كلام

Monday, February 18, 2008

أغلى الناس



حط راسه على المخدة وعينه مفنجلة
شوية وعينه قفلت وفتحت تانى
بس مافتحتش اوى بقت نص مفتوحة
شوية وقفلت تانى وفتحت فى تثاقل
قفلت تانى وفتحت فى تثاقل اشد
قفلت تانى ومافتحتش
بوسته ف جبينه
وف شعره وف كفوف ايده
قربت من ودنه وقلتله
شريف انا بحبك اوى
حرك راسه موافقة على اللى بقوله
قلتله انت بتحبنى؟
حرك راسه تانى
سألته تانى انت بتحبنى؟
قالى بصوت واطى جدا
يوووه يا مامى ايوة بحبك
انا عايز انام بقى
بوسته تانى فى خدوده
قربت من ودانه وقلتله
ربنا بيحبك
وانت كمان بتحب ربنا
ولازم تسمع كلامه
وكل الناس بتحبك وانت بتحب كل الناس
ولما تكبر هتحترمهم كلهم
علشان هما كمان يحترموك
ولما تكبر شوية هتساعد الناس
شيكو انت سامعنى
هز راسه
قلتله انا بحبك اوى
بصوت واطى جدا قاللى
وانا كمان بحبك اوى يا مامى
بوسته تانى فى خده
مد بقه وضم شفايفه علشان عايز يبوسنى
حطيت خدى عند بقه وخدت البوسة
مسكت المصحف
وقربت من ودنه وقريت
بسم الله الرحمن الرحيم
طه @ ما أنزلنا عليك القرأن لتشقى
إلا تذكرة لمن يخشى@ تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى@
صدق الله العظيم
خلاااااااص شريف راح فى النوم
بوسته تانى فى خده


انتهى

بت خيخة وأى كلام

Saturday, February 16, 2008

هات معاك عيش وفول


و دينى لا اقطع عنكم المصروف

لا بجد اخص عليكم اخص

بجد زعلتونى منكم

ولا اكنكم قرتولى بوستات

ولا اكنكم ضحكتوا من قلبكم معايا

ولا اكنكم هزئتونى وبهدلتونى

يعنى بعد العشرة دى كلها

وحوالى خمس شهور من الكتابة المتواصلة

وزيارتكم ليا اللى مخلصالى

على كل اخضر ويابس هنا فى البلوج

ده مافيش مرة يا جدع ادخل بلوجى

والا الاقى كل واحد فيكم فاتحلى تلاجة البلوج

وعمال يحش فى بقه اشى ساندوتش لحمة

على علبة بيبسى على شوية طرشى

واكلين شاربين نايمين عاملين بى بى

و كل ده ماطمرش فيكم

مش تخلوا عندكم شوية من الاحمر

وتدونى خبر

مافيش حد فيكم فكر يبعتلى ميل وينبهنى

الا مالقيتش اى كومنت بيقولى

خدى بالك يا خيخة الفلانتين على الابواب

كدة تخلوا رقبتى زى السمسة قدام الراجل

وكمان مش عارفين راجل مين

هو فيه غيره راجل انا اقصده

اللى هو بعلى وسبعى وجملى

يعنى يرضيكم اللى حصللى ده

وكمان مش عارفين اللى حصل

طب خدوا عندكم

********************************

فلاش باك ليوم الأربع بليل

هانى كان فى وسط البلد فى مشاوير شغل

اتصلت بيه الساعة حداشر وتمانية وخمسين دقيقة بليل

وعلى المقيمين خارج الشقة مراعاة فروق التوقيت

المهم لو عملنا موضوع التقريب

اكنى اتصلت بيه الساعة اتناشر بليل

لقيت هانى بيرد عليا وهو منشكح اوى

وكان هذا الحوار

هانى بصوت منشكح اوى

يدل على فرحة شديدة معرفش ايه اسبابها: ايوة يا مامى

انا بصوت اجش واخنف واللى يسمع صوتى ساعتها

كان يتخيلنى بالمنظر الاتى

اكنى رابطة شعرى رابطة فكيهة الشغالة

مع بنطلون بيجامة قديم

عليه بلوفر واسع ومبهدل

ومليان بقع مجهولة المصدر

ده صوتى اللى يديك ايحاء بكدة

لكن طبعا انا كنت عكس كدة خااااااااالص

المهم: ايوة يا هانى هات معاك عيش وفول

هانى بصوت شبه مصدوم : نعممممممممممم

انا بصوت اعلى شوية

فاكراه ماسمعش كويس: بقولك هات معاك عييييش وفوووووول

هانى بصوت فيه نوع من الرجاء

انه يتمنى انه يكون سمع غلط: انتى متصلة بيا علشان تقوليلى كدة

انا فى عقل بالى: اييييييييه ؟ هو العيش والفول بقوا حاجة ابيحة ولا اييييييييه؟

انا بصوت اخنف

مش عارفة ليه لحد دلوقتى صوتى كان مخنف: اه هو فيه حاجة

هانى بصوت يائس: لأ خلاص مافيش حاجة

بس انا تعبان مش هاقدر اجيب حاجة معايا

انا: خلاص ماشى مش مشكلة

وخلاص قفلنا مع بعض


بعد دقيقتان

يعنى الساعة اتناشر بالظبط


موسيقى فيلم العار تنبعث من اوضة النوم

ده النغمة اللى انا حاطاها على موبايلى


ابو شريف كولينج


انا : الو ايوة يا بابى

هانى بصوت مليان فرحة اوى: هابى فلانتين داى يا مامى

انا بصوت لا يقل خنفان عن المكالمة اللى قبلها: وانت طيب يا هانى

هانى : مش عايزة حاجة وانا جاى

انا :هات معاك عيش وفول



بعد حوالى خمس دقايق

لقيت هانى داخل عليا داخلة اللى بيمنى نفسه بالأفراااااح

وانا طبعا كان منظرى كله جرااااااح

اييييييييييييييون

فاكرين المنظر اللى انتوا تخيلتوه وانا بكلمه فى التليفون

اللى هو رابطة الشعر على طريقة فكيهة الشغالة

مع بنطلون البيجامة القديم

اللى عليه بلوفر مقطع وعليه بقع مجهولة المصدر

هو ده كان منظرى بالظبط

لكن يزيد عليه ان ايدى اليمين فيها ليفة المواعين

وايدى الشمال فيها غطا حلة مكرونة كنت لسه هاغسله


المهم هانى داخل عليا وفى ايده تورتة موس بنانا


وكان هذا الحوار

هانى بصوت كله سعادة لحد دلوقتى مش عارفة ليه: هابى فلانتين داى

انا فى عقل بالى: احنا مش هنخلص من ام الاسطوانة دى النهاردة ولا ايه؟

انا بابتسامة عريضة جدا: و انت طيب يا بابى

هانى قرب منى قال ايه عايز يبوسنى فى خدى

انا بصوت عالى وأخنف :عندك اوعى تقرب

هانى: ايه فيه ايه؟

انا : انت جبت معاك عيش وفول ولا لأ

هانى: صمت رهييييييييييييييييييييب

انتهى

بت خيخة وأى كلام

Wednesday, February 13, 2008

كنت مستنياه يجيب النجار


كنت فى تالتة كلية
يوميها كنت تعبانة جدا
كان بيحصلى ساعات ان ضربات قلبى تدق جامد اوى
لمدة ثوانى ماقدرش ساعتها اخد نفسى
بس يوميها الموضوع طول شوية وحسيت انى مش قادرة حتى اتحرك
فقلت اغيب النهاردة وبلاش اروح الجامعة
المهم
بابا وماما راحوا شغلهم واختى ساعتها راحت مدرستها
واخويا ساعتها كان لسة فى اوضته بيلبس هدومه ورايح على شغله
وانا قاعدة فى سريرى فى اوضتى
حد رن على جرس الباب
انا سمعت الجرس بس اخويا ماسمعش الجرس
باعتبار ان اوضة اخويا جوة اوضتنا انا واختى
يعنى بلكونة الاوضة بتاعتى انا واختى

اتقفلت وبقت عبارة عن اوضة لاخويا
وعلشان كدة اوضة اخويا تعتبر ابعد مكان فى الشقة
لو حد قعد فيها مايسمعش جرس الباب
المهم انى ماقدرتش حتى انده على اخويا علشان يفتح الباب
واساسا لقيته هو لوحده خرج من اوضته وخلاص نازل على شغله
فلما خرج قلتله على فكرة يا اسر الباب كان بيخبط
قالى طيب هاشوف مين وهانزل
عايزة حاجة
لا شكرا
سلام
سلام
كل اللى سمعته ان اسر فتح الباب والباب اتقفل وخلاص
بعديها بفترة بحوالى ربع ساعة كدة لقيت الجرس بيخبط تانى
قلت لا مش هافتح لحد
لو حد من اهل البيت الكل معاه مفتاح
ده اكيد حد تانى
كبرت دماغى وماقومتش شوفت مين بيخبط
بس اللى كان على الباب كان حد رزل اوى
لانه عمال يدوس على الجرس كتير جدا
ومصمم ان حد يفتحله
وانا دماغى جزمة قديمة وقلت والنعمة ما انا قايمة فاتحة الباب
شوية واسمع صوت دقدقة على الباب
وانا اقول فى عقل بالى شوف الرزالة بتاعة اللى خلفوه
ده مش مكفيه انه يخبط على الجرس
وكمان عمال يدق على الباب بالدقاقة اللى احنا حاطينها
وطب وحياة امى ما انا فاتحة الباب
خليه كدة يقعد يخبط لحد بكرة الصبح
شوية ويرن الجرس
وانا على كلمة واحدة مافتحلهوش يا بابا مافتحلهوش يا بابا
شوية ويدق بالدقاقة
المهم تمالكت نفسى ورحت لحد الباب

وبصيت من العين السحرية
لقيت واحد شكله محترم
قلت ده يمكن مدرس كان عند ماما وعايزها فى موضوع
باعتبار يعنى ان ماما فى وقت سابق

كانت مديرة احدى المدارس
وساعات كانوا يجوا المدرسين عندنا

عايزين منها خدمة او بيشتكولها من حاجة
بس برضه مش هافتحله
ورحت داخلة على اوضتى
كل ده وانا اساسا تعبانة ومش قادرة اتحرك كتير
والراجل المدرس
باعتبار انى خلاص حطيت فى دماغى انه مدرس
مصمم انه يرن على الجرس شوية ويدق بالدقاقة شوية
وانا مصممة اكتر منه انى مافتحلهوش
شوية كدة وسمعت صوت زى انفجار بسيط
زى مثلا ماتكون شاشة التلفزيون فرقعت
أو التلفزيون وقع على الارض وادشدش
صوت غريب كدة
ومش سامعة اى صوات تانية
المهم
خرجت برة الاوضة ومشيت فى الطرقة وانا متوجسة خيفة
حلوة متوجسة خيفة دى ولا كلمة ابيحة؟
المهم طلعت من الطرقة

و ببص على الريسبشن مش لاقية اى حاجة واقعة
دخلت المطبخ مالقيتش حاجة
دخلت اوضة السفرة مش لاقية حاجة
وانا بضرب عينى على الباب كدة
لقيت الباب مفتوح
بس مش باين انه مفتوح
يعنى مفتوح فتحة بسيطة جدا
قربت من الباب
وبصيت من العين السحرية
مالقيتش الراجل اللى كان عمال يخبط على الباب

فتحت الباب وقعدت اقول
مييييين ميييين
محدش رد عليا
جيت اقفل الباب لقيت اللسان بتاع الكالون سايب
رحت قفلت الباب بالترباس
وفضلت قاعدة عمالة افكر فى اللى حصل
قعدت اقول مش معقول حرامى اللى كسر الباب
اصله لو كان حرامى كان هيكسر الباب ويدخل
لاااااااا حرام اشك فى الراجل

إن بعض الشك إثم
ده اكيد حد كان عايزنا

ومن كتر خبطه على الباب الباب اتكسر منه
والراجل اتكسف من نفسه

وهيروح يجيب النجار علشان يصلح الباب
وفضلت مستنية يجى ربع ساعة كدة
مالقيتش الراجل رجع ولا جاب معاه نجار
رحت انا بقى قلقت عليه

ايوة والنبى قلقت عليه ليكون حصله حاجة فى الطريق
ولا يكون تاه ومعرفش يجيب نجار
ورحت اتصلت بأخويا على الموبايل
وقلتله على حصل
اخويا قاللى طب انا جايلك دلوقتى حالا
المهم اخويا جه
وحكتله اللى حصل
راح قاللى الراجل اللى انتى شوفتيه ده كان شكله كذا
وراح قايلى اوصاف الراجل اللى انا شوفته من العين السحرية
قلتله ايوة انت ايش عرفك
قالى اصل الراجل ده وانا نازل الصبح كان هو اللى على الباب
وسالنى على المحامى اللى جانبنا وبيفتح المكتب امتى
قلتله والله معنديش فكرة
راح قايلى طب حضرتك ادخل اسال حد كدة
من الوالد أو الوالدة يمكن يكون عندهم فكرة
فانا قلتله لا معندهمش فكرة
راح قايلى بس حضرتك بس ادخل كدة واسالهم
رحت انا قلتله معنهدمش فكرة
واساسا مافيش حد فى البيت علشان اساله
ورحت قفلت الباب
فنزل معايا وهو بيقولى طب ما فيش بواب هنا اساله
اخويا قاله هتلاقى البواب بيشترى حاجات لباقى السكان
واخويا مشى وسابه
واخويا وهو واقف على ناصية الشارع مستنى حاجة يركبها
بيقولى انه لقى الراجل ده
رجع تانى ناحية العمارة بس اخويا ماحطش فى دماغه
اتارى ايه بقى اللى حصل
ان الراجل كان بيسال اخويا كل الاسئلة دى

علشان يتاكد ان الشقة فاضية
وطبعا اخويا مش مطالب انه يقوله اختى جوة فى الشقة
فاخويا قاله محدش موجود علشان اعرفلك منه المحامى بيفتح امتى
فالراجل اعتقد ان الشقة فاضية خالص
ولما سال اخويا عن البواب
اخويا برضه فهمه ان مافيش بواب دلوقتى
ولما اخويا قفل باب الشقة قدامه
قفله من غير مفتاح
فالراجل عرف ان الشقة دى

هتكون هدف سهل بالنسباله علشان يكسر الباب
شقة فاضية مقفولة من غير مفتاح
مافيش بواب فى العمارة
فالراجل اتوكل على الله وبدا فى تكسير الباب
وأتارى صوت الدقدقة

اللى انا كنت فاكراه ان الراجل بيخبط بالدقاقة
اتاريه كان بيكسر الباب بحاجة معاه
طبعا هتسالونى امال الحرامى مادخلش الشقة ليه

بعد ماخلاص كسر الباب
اللى حصل ان العناية الالهية تدخلت فى اللحظة الاخيرة
الراجل خلاص بعد ما كسر باب الشقة
كان البواب نازل من فوق

وتقريبا كان فى حد طالع من تحت فى نفس ذات الوقت
فالراجل خاف يدخل الشقة لحسن حد يشوفه

فراح نزل علطول على تحت
لاننا لما سالنا البواب بعد كدة انت شفت حد
فراح قال ايوة لقيت واحد تقريبا كان بيخبط عليكم
وسالنى و قالى هو مافيش حد هنا ولا ايه
فقلتله لا كلهم نزلوا
وبعد شوية كنت نازل من فوق لقيته هو راح نزل على تحت
وبس خلاص الموضوع انتهى على كدة
وفى تجمع عائلى كبير بعد اليوم الموعود
وبعد ماخلاص كانت ماما فضحتنى فى الوسط العائلى كله
وقالتلهم ان فيه حرامى كسر عليا باب الشقة
جه خالو حسين وقاللى وانتى ازاى

ماتطلعيش برة فى البلكونة وتصرخى
كان ألف واحد مسكوه
راحت ماما اتطوعت وقالتله

تصرخ إيه؟
دى كانت مستنياه يجيب النجار
نيهاهاهاهاهاهاهاهاع
انتهى
بت خيخة واى كلام

Tuesday, February 12, 2008

حدث فى التلفزيون


بعد ما سربت الرجالة هانى وشريف
عملتلى مج شاى بلبن اسوانى
يعنى شاى تقيل سكر زيادة لبن قليل جدا
ورحت عملت الدنيئة
وولعت التلفزيون
ان ان ان أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأن
اصل انا اساسا ماليش فى التلفزيون
بس كانت طالبة معايا اشوف احوال الدنيا
مسكت ريموت الريسيفر
وقعدت اقلب فى القنوات بدون اى هدف واضح
اول قناة كان فيها كارتون مدبلج
الى اين تذهب يا باسل
ساذهب الى البيت
امى تنتظرنى على الغذاء
تانى قناة
كان فيها اعلان عن عسل السدر الجبلى
وواحد بيسئل وازاى اعرف عسل السدر
يرد الخبير ويقوله هتلقاه لون شجر السدر بالظبط
يقوم واحد تانى يسأله وايه هو لون شجر السدر
يرد الخبير ويقوله هتلقاه لون عسل السدر بالظبط
تقوم انا بقى مرارتى تتفقع واقلب على قناة تانية
الاقى واحد جايب مسمار من علبة زرقا
وبيدقه فى الحيطة بالشاكوش
يقوم المسمار يتنى
يجيب مسمار تانى من نفس العلبة والمسمار يتنى
يقوم جايب العلبة البمبى ويجيب منها مسمار ويدقه وايه ده
ده ولا سحر ولا شعوذة
المسمار بسم الله ماشاء الله ماتناش وفضل ثابت على موقفه
يقوم الراجل يعلق صورته هو ومراته على المسمار
وبعد كدة يجيبوا لقطة للراجل وهومعلق
يجى عشرين سورة على عشرين مسمار
ماشاء الله عشرين صورة بحالهم
كان ناقص يكتبوا فى اخر الاعلان
كرامتك فى العلبة دى
اقلب على قناة تانية
الاقى حسين فهمى بشنبه المقرف فى فيلم العار
وبيقول لنور الشريف
فيييين الفلووووووووس يا كمااااااااال
اجيب قناة تانية
الاقى واحدة بتقول هتحنطر بالحانطور
واحد يجى يسئلنى هى هتحنطر دى من فعل ايه
ارد عليه واقوله هتلاقيها فى فعل حنطرة
و لو دورت عليها فى مختار الصحاح
هلاقيها تحنطر يتحنطر فهو متحنطر
اجيب قناة تانية
الاقى واحدة ماشية وبيجروا وراها يجى خمسين وردة بيضا
والست المعلقة بتقول
والان بعطر الورد
فاقول فى عقل بالى ده تلاقيه اعلان عن صابون للمواعين او للهدوم
يطلع فى الاخر اعلان عن بامبرز للسيدات
اقوم انا بقى اروح اصلى ركعتين شكر لربنا
وابوس ايدى وش وضهر
علشان حطوا فى البامبرز بتاعنا عطر الورد
لحسن الستات كانوا هيروحوا النار
لو ماكنش البامبرز بتاعهم من غير ريحة الورد
اقلب على قناة تانية
الاقى واحد بيتصل بالشيخ سيد حمدى
ويقوله انا حلمت انى باكل سمك
يقوم الشيخ يسأله
وياترى كان سمك مشوى ولا مقلى
يعنى الراجل بيتصل مخصوص من دولة عربية
علشان عايز يعرف تفسير الحلم
ما هو طبعا اصل الاحلام دى مش عاوزة اللى يهمهلها
لحسن تتطور بعد كدة
ونضطر نعمل عملية بتر
يبقى لازم نلحقها علطول
قلبت على قناة تانية
لقيت فيلم اجنبى
البطلة بتقول للبطل
لقد اصبت بالحازوقة
البطل بيرد عليها ويقولها
لقد تحزوقت من قبل
ولحد هنا بقى كان مج الشاي بلبن خلص
طفيت التلفزيون ورحت غسلت المواعين
انتهى
بت خيخة وأى كلام

Wednesday, February 06, 2008

وااااا عشرينتااااه



كان يوم جمعة من حوالى سبع سنين
ساعتها كنت انا وهانى متجوزين بس مع ايقاف التنفيذ
يعنى مكتوب كتابنا فقط
المهم يوم الجمعة ده يوم التجمع العائلى عند اهل هانى
كنت رايحة علشان اتغدا عندهم زى كل اسبوع
ركبت تاكسى من قدام بيتنا فى الهرم لحد بيت هانى فى السيدة
انا بقعد على الكنبة اللى ورا ناحية الكرسى اللى جنب السواق
واول ما بركب واقول السلام
بفضل ساكتة سكوت ابو الهول
واقعد ابص من الشباك على العربيات والناس والعمارات وهكذا
مش بتكلم الا لو السواق سألنى عن حاجة فى الطريق
المهم فضلت بصة من الشباك
بس وانا بصة من الشباك
وعينى ضاربة فى اليمين حاسة ان السواق بيعمل حاجة بإيده
بس طبعا مش عارفة بالظبط بيعمل ايه
لكن متاكدة ان ايده بتتحرك
المهم ماحطتش فى دماغى اوى
وقلت يا بت طنشى خااااااااااااالص
المهم وصلنا عند بيت هانى
والمشوار وقتها من بيت اهلى لبيت هانى
كان بيتكلف خمسة جنيه على اعلى تقدير يعنى ممكن ادفع اربعة جنيه
المهم ساعتها ماكنش معايا فكة
وكل اللى معايا عشرين جنيه
طلعتهم للسواق وبمد ايدى بالفلوس وباقول اتفضل
لقيت السواق بيقولى ايييييييييييه؟
لقيته بيقولى لأ مش عايز
انا استغربت من الكلمة أوى وحسيت ان انا ماسمعتش كويس
قلتله ايه؟
وعينى فيها كمية استغراب كتييييييييييرة
فلقيته بيقولى بصى
فانا افتكرته هيكمل كلامه
يعنى مثلا هيقول بصى انا مش معايا فكة
لكن بصى كدة ويسكت
خلتنى استغرب اوى
فقلتله ايه؟
قاللى بصى بصى
وايده اليمين بتعمل حركة كدة معناها انها بتحثنى انى ابص عليها
فأنا بسلامة نية جدااااااااا
بقوله ابص على ايه وفى نفس الوقت حركة ايده خلتنى ابص عليها
ويارتنى مابصيت
لقيت السواق ماسك البوبو بتاعه وبيحركه بإيده

اتارينى لما حسيت ان السواق بيعمل حاجة بايده
ساعتها كان بيفك سوستة البنطلون وبيقلع البنطلون والاندروير
المهم انا طبعا تنحت واتصدمت وتنحت تانى
وعنيا برقت وطلعت لبرة وبقى اتفتح على مصراعيه وتفكيرى اتشل
تخيلوا معايا المنظر
انا قاعدة ورا
وايدى اليمين ممدودة بالعشرين جنيه
وعنيا مبرقة
وبقى مفتوح
وكل ده وانا شبه متخشبة أو متجمدة
واعصابى مفكوكة ووشى احمررررررررررر
انا مش عارفة اتكلم
انا عايزة اديله فلوسه وامشى
عايزة اصرخ وصوتى مش طالع
عايزة اقفل بقى ومش عارفة
عايزة افتح الباب ومش قادرة
عايزة اعلق شنطتى على كتفى ومش عارفة
عايزة اخلى عينى مش مبرقة ومش قادرة
بس اللى حصل الاتى
سبت العشرين جنيه من ايدى
فتحت الباب معرفش ازاى
مسكت شنطتى وخرجت من التاكسى
ماقدرتش اقفل الباب ورايا
بعدى الشارع من غير ما بص يمين وشمال
وفيه منزل كوبرى اتوبيس نازل من على الكوبرى
عمال يزمر اوى انا مش سامعاه
ميكروباص جاى من الناحية التانية
بيزمر هو كمان
انا مش فاهمة بيزمروا ليه
انا وقفت فى مكانى
الاتوبيس عدى من ورايا والميكروباص عدى من قدامى
واتشتمت من الاتنين
انا لفيت راسى وبصيت على التاكسى
السواق كان شكله مشغول بحاجة
ااااااااااااااااااااه
ده كان بيلبس الاندر وير والبنطلون
علشان ينزل يقفل الباب اللى انا سبته مفتوح
انا بصيت قدامى تانى ودخلت عمارة هانى
بقى لسه مفتوح
عنيا لسة مبرقة
قلبى بيدق جامد
عندى احساس ان حد اغتصبنى
هانى ساكن فى اخر دور
مافيش اسانسير
انا باطلع السلالم جرى
تعبت اوى
بخبط على الجرس
مش فاكرة مين فاتحلى
ماسلمتش على حد
فيه ايه يا بنتى مالك
نورا مالك
مالك يا بنتى
هانى عايزاك جوة فى الاوضة
دخلنا الاوضة

واقعدت اعيط اعيط اعيط
هانى جابلى مية
قلتله اللى حصل
مش فاكرة قالى ايه خلانى اهدى
بس قالى وهو متنرفز
ماتركبيش تاكسيات لوحدك تاني
وانا بعد كدة هافوت عليكى يوم الجمعة اجيبك من البيت
فضلت اعيط تانى
قالى خلاص بقى اهدى
قلتله انا مش بعيط دلوقتى علشان اللى حصل
قالى امال بتعيطى ليه ؟
قلتله انا بعيط على العشرين جنيه

عااااااااااااااااااااااااااااااا

Tuesday, February 05, 2008

الحب هو


الحب ده معانى كتييييير اوى
واحاسيس منعرفش نوصفها
الحب يعنى بجد تسمع دقات قلبك وهى بتدق جامد اوى
اول ما تحس ان الحبيب فى المكان ده او انك تلمحه من بعيد
الحب انك تحس إن فيه حاجة بتاكل فى بطنك
وفى قفصك الصدرى لما تشوف الحبيب مع حد تانى غيرك
الحب هو ابتسامة حلوة بتطلع منك للحبيب او من الحبيب ليك
الحب اغنية مشتركة بتسمعوها سوا ولو حد سمعها لوحده يفتكر نصه التانى
الحب فسحة فى مركب فى وسط النيل
الحب اهتمامات مشتركة بتستمتعوا بيها سوا
او كتاب بتقروه وبتتنقشوا فيه
الحب اغنية عاجباكم كلماتها او اللحن بتاعها
او حتى ممثل دمه تقيل على قلبكم انتوا الاتنين
الحب ممكن يكون فى كيلو طماطم اشتريتوه سوا وانتو مروحين بيتكم مع بعض
ممكن يكون فى كوبيتين عصير قصب وبتضحكوا على بعض
لما عصير القصب يعمل بالفوم بتاعه شنب ابيض على وشوشكم
الحب ممكن يكون حضن صغنن وانتو بتتفرجوا على فيلم السهرة سوا
ممكن يكون نكتة قلتوها لبعضكم قبل ما تروحوا تعملوا واجب عزا لحد من المعارف
وتبقوا وسط معمعة عياط الناس التانية
ماسكين نفسكم بالعافية من الضحك
واول ماتقابلوا بعض بعد العزا مايخلص تقوموا تنفجروا من الضحك
الحب ممكن يكون فى فنجان قهوة معمول بروقان لحبيب القلب
الحب ممكن يكون فى تلات شربات بعشرة جنيه من التحرير
حبيبتك جابتهملك وهى نازلة تقضى مصلحة فى وسط البلد
ممكن يكون فى ايشارب بسبعة جنيه انت اشترتهولها من جنب الراجل بتاع الشربات
الحب ممكن يكون فى شريط كيتوفان الحبيب جابهولك
علشان عارف انك عندك صداع مدمر
الحب ممكن يكون فى شكولاتاية صغنونة
انت جبتهلها علشان هى بتحب الشكولاتة
الحب ممكن يكون حلم مشترك
بشراء ستارة جديدة للصالون
الحب ممكن يكون فى معلقتين رز زيادة فى طبق حبيبك علشان عارفة انه تعبان طول النهار
الحب هو انك رغم مشاغلك الكتيييير اوى بتتصل بحبيبتك الساعة اتناشر الضهر
وتقولها متنسيش تاخدى الانتبيوتك بتاعك
الحب انك لو صحيت بليل من النوم علشان عايز تعمل بى بى
تبقى تشئر على حبيبك وتشوفه ياترى متغطى كويس ولا لأ
الحب انكم تتسابقوا مع بعض مين هيختم المصحف الاول فى شهر رمضان
الحب ممكن يكون كدة
وانتى واقفة فى المطبخ بتغسلى المواعين
هاااااااانىىىىىىى
ايوة يا مامى
انا بحبك
الحب ممكن يكون كدة
وانت رايح تشرب مية من التلاجة
نورا
ايوة يا بابى
هو انا قلتلك انى بحبك؟
الحب ممكن يكون كدة
مامى انا بحبك انتى وبابى اد النملة الكبيرة والنملة الصغنونة
الحب ياجماعة مش بس انكم تحبوا بعض
الحب انكم تزرعوا حب فى قلوب اللى حواليكم كمان
بس خلاص
بت خيخة وأى كلام

Sunday, February 03, 2008

تعيش معرفش مين حرة مستقلة


ساعتها كنت فى أولى كلية
وكان يوم سبت وده يوم الأجازة الأسبوعية من الكلية بتاعتى
ويوميها رحت لاماني صاحبتي اللى فى جامعة القاهرة
احنا أصحاب من أيام المدرسة
أماني كانت فى حقوق القاهرة
وساعتها أماني كانت فى تانية جامعة
ويرجع هذا الفارق بيني وبينها
إنى سقطت فى ثانوية عامة واضطريت إنى أعيد السنة
المهم بعد التحايل على امن البوابة والدخول خلسة بكارنيه امانى

حلوة اوى خلسة دى

دخلنا والحمد الله
يوميها كان فيه مظاهرة
و المظاهرة هتقوم الساعة واحدة
شوفتوا النظام والنبى
مظاهرة بميعاد
المهم انا مش فاكرة المظاهرة كانت علشان فلسطين ولا العراق
اهى حاجة منهم والسلام
المهم انا قلت لاماني انا عايزة اشترك فى المظاهرة دى
امانى بصتلى أوى كدة وماعبرتنيش
افتكرتني بخرف
رحت طلبت منها تانى إنى عايزة اشترك فى مظاهرة
قالتلى إنتى يا بت هبلة
قلتلها ليه
قالتلى فيه حد يبقى عايز يشترك فى مظاهرة
قلتلها هما اللى بيشتركوا فى مظاهرات أحسن منى
قالتلى لأ بس دول بيبقوا دماغهم مطرقعة شوية
وسكتت شوية وقالتلى

اه صحيح انا ناسية إن إنتى دماغك مطرقعة من زمان
المهم وإحنا بنتمشى فى الجامعة
لقيت مجموعة شباب وبنات بيتكلموا عن المظاهرة
رحت انا دخلت فى الحديث عنوة
حلوة عنوة دى ؟
المهم سألتهم هو ينفع الواحد يشترك فى المظاهرة وهو من برة الجامعة
واحد تطوع بالإجابة وقاللى إلا ينفع ده يبقى عز الطلب
ولحد دلوقتى معرفش ليه يبقى عز الطلب
المهم سألته تانى طب ادفع فلوس الاشتراك فى المظاهرة فين
اكتم الضحك منك له
بقولكم اكتموا الضحك
أيوة انا كنت فاكرة إن الواحد بيدفع فلوس علشان يشترك فى المظاهرة
والفلوس دى بتروح لضحايا الاحتلال
المهم طبعا من نظراتهم لبعض فهمت إن المظاهرة بتكون مجانية
انت عليك بس إن صوتك يكون عالي ومجلجل
وانا فى النقطة دى ماتوصاااااااااش
المهم سالت عن التفاصيل

وقالولى المظاهرة هتقوم من قدام باب تجارة
وتمشى جوة الجامعة لحد الباب الرئيسي
وبعد كدة فيه احتمال كبير إنهم يخرجوا برة الجامعة
كل ده متوقف على الأوامر اللى عند عساكر الأمن المركزى
المهم بقى إن ساعتها الحماسة كانت واخدانى أوى
وساعتها حسيت إن انا اللى هاحرر القدس
وانا اللى هاقول لحسنى انت اعور فى عينه
وانا اللى هاجيب للناس الغلابة حقها
وقعدت اتخيل نفسى بقى إنى هاموت شهيدة فى المظاهرة
وهاكون انا نوران الشاملى التي لا يعرفها احد
على غرار أسماء فهمي كدة
فاكرين التمثلية دى بتاعة سوسن بدر
المهم قعدت بقى أتخيل صولاتي وجولاتي فى عالم المظاهرات
وتخيلت نفسى عضوه فى تنظيم سرى يرأسه
رشدي أباظة وصلاح ذو الفقار زى فيلم شروق وغروب
وان النهاردة هيكون أول يوم فى تاريخي السياسي
وقعدت أقول لنفسي إن اللى مشتركش فى مظاهرة

كأنه ماعملش اى حاجة فى حياته
ده هو ده تاريخي اللى هافتخر بيه واحكيه لولادى من بعدى
امال انا هاحكى لولادى ايه
واتفشخر عليهم ازاى
المهم قعدت بقى احلم واحلم
وصحيت من احلامى على صوت امانى صاحبتي وهى بتقولي
انتي بتتكلمى جد هتشتركى فى المظاهرة
قلتلها طبعا بتكلم جد
ومن جوايا حالة استنكار فظيعة من ناحية امانى إنها مش هتشترك
وفاكرة ساعتها إنى قلتلها أصل إنتى جبانة
المهم سمعت إن المظاهرة بدأت ورحت فعلا ناحية باب تجارة
ساعتها امانى صاحبتي خدت منى الشنطة بتاعتى
وقالتلى بقولك ايه لو اتمسكتى ماتقوليش اسمك أبدا

وانا هاستناكى فى المدرج بتاعى
قلتلها ماشى
بس بيني وبينكم كنت ناوية اقول اسمي
ده شرف كبير وانا عايزة أتمحك فى الشرف ده
ودخلت جوة المشتركين فى المظاهرة
واللي كانوا بيزيدوا بشكل ملحوظ
المهم أول مادخلت وسطهم لقيت الأولاد

عاملين يقولوا
البنات تقف قدام
البنات تقف قدام
ولحد هذه اللحظة ماعرفش ليه البنات تقف قدام
المهم إن من جوايا كنت مبسوطة إن انا هاقف قدام
وبدأت الهتافات من نوعية تعيش مش فاكرة مين حرة مستقلة
المهم بعد مامشينا شوية وخلاص بنقرب من الباب الرئيسي
انا حسيت إن فيه حاجة ماشية على بطني
لما ركزت شوية فهمت إن الحاجة دى ماشية جوة بطني
شوية كدة والحاجة دى نزلت تحت شوية
وحاسة بيها إنها وقعت فى الاظؤظة
وبس بقى
انا رحت وقفت فى مكاني
نتج عنه تصادم اكتر من شخص فى بعضه
وفكرت إنى اعمل الدنيئة وامشي بالعكس
بس طبعا ماينفعش لانى مجرد إنى لفيت جسمي
وحاولت امشى خطوتين خدت كم هائل من الشتايم
رحت لفيت تانى بس بقيت بخرج بالجنب من وسط الناس
وبلاد تشيلني وبلاد تحطني وريحة عرق البشر كلهم فى مناخيرى
وطبعا كل ده وانا عمالة بتشتم من خلق الله
المهم خرجت من وسط الجموع الغفيرة
وقعدت أجرى أجرى أجرى
لحد ماوصلت لمدرج امانى
ووقفت على الباب وانا بنهج أوى
وبأعلى صوت فيا ندهت
اماااااااااااااااااااااااااااااانىىىىىىىىىىىىىىى
لقيت امانى وقفت فى مكانها مفزوعة
نزلت المدرج جرى
ايه يا نورا فيه ايه
امانى عايزة ادخل الحمام فورا
قالتلى فيه ايه مالك
قلتلها عندي

إسهااااااااااااااااااااال
وبس خلاص

وده كان أول وأخر يوم فى تاريخي السياسي
ومعتقدش انه يوم يستحق إنى اذكره لإبنى واتفشخر بيه قدامه
لذا وجب التزام الصمت



بس خلاص
بت خيخة أوى زيادة عن اللزوم يعنى وأي كلام

users online