هي رغم كونها أنثى
الا انها كانت دائما
تفضل الشكل الذكوري لحياتها
اسلوب ملابسها
واشكال احذيتها
وطول شعرها
وطريقة كلامها
ونبرة صوتها
ومع ذلك
فلقد فقدت كل ماهو جميل ومذكر فى حياتها
جنيناً
صدقاً
اباً
حناناً
زوجاً
وعداً
حبيباً
أملاً
رحماً
أماناً
إيماناً
وفى المقابل
اكتسبت بعض المؤنثات الكريهة
حماقة
لوعة
خباثة
بذاءة
خيبة
ندبة
طعنة
غربة
بمرور الوقت
فقدت أيضا المؤنثات الجميلة فى حياتها
سعادة
فرحة
قبلة
ضحكة
صديقة
لمسة
كلمة
دبلة
طمأنينة
وفى المقابل
اكتسبت ذكورا كريهة
حزناً
فراقاً
كذباً
قلقاً
لؤماً
صمتاً
غدراً
ألمأ
قهراُ
غباءاً
ذعراً
فى النهاية
تحولت بفعل مكاسبها وخسائرها
الى مسخ آدمى
فخساراتها كانت فيما اكتسبته
فكان الالم مضاعف
الم الخسارة
والم المكسب الكريه
فما كان مكسبها مكسب
ولكن كان توابع لخسارات فادحة
اخر الكلام
البعض ترفعه الخطيئة
والبعض تسقطه الفضيلة
بت خيخة وأي كلام

