Saturday, October 09, 2010

لـــحـــظـــات حـــنـــيـــن حـــرجـــة



كنت قد قررت ان اتوقف عن حبك
وكنت حريصة جدا ان انفذ قرارى
وكنت امينة جدا مع نفسي فى ألا افكر فيك
ولكنك انت اللذي كنت تباغتني وتأتي لي في لحظات
ما بعد ارتدائي لإسدالي وماقبل شروعي فى الصلاة
وكنت تقتحم خلوتي اثناء ارتدائي لمشد الصدر
وكنت تفاجأنى اثناء اندماجي فى غسيل الصحون
بوجهك يطل علي بإبتسامتك الراضية عنى
وكنت تخرج من حقيبتى اثناء بحثى فيها عن مناديل مبللة
وكنت تراقبنى اثناء ترطيب ساقي بلوشن نيفيا
وترطيب شفتاي بزبدة الكاكاو
وكنت تربت على ظهرى
وتهمس فى أذني بـــ "الف سلامة عليكي"
اثناء تناولي لمسكن الألام

نعم هى ليست اكثر من مجرد لحظات يومية
ولكنها كانت لحظات حرجة من الحنين اليك
كنت اضطر على اثرها ان انتشل نفسي من الوقوع فيها
و احاول ان اقنع نفسي بأن عندي صداع مدمر
يجب ان اشعر بألامه عوضا عن التفكير فيك
وباننى اعانى من الام جسدية
يجب ان اعيرها اهتماما اكثر من اهتمامى بحنينى لك

جعلتنى اقصر فى حق احساسي بآلامى
جعلتنى ادعو ربي ان يزيد من نسبة آلمي الجسدي
حتى تطغى على لحظات حنيني اليك
ولم اكن املك حلاً سوى ان اهز رأسي
فى محاولة يأسة منى ان تذهب عن مخيلتي
***
اشتاق حقا لاحاديثنا معا
اشتاق لمناقشاتنا وضحكاتنا ولإختلافاتنا
واشتاق لتعابير وجهك
عندما يتكشف لك جهلي بأمور دينية بديهية
اشتاق لغيرتك المحمومة من اصدقائي الرجال
واشتاق لجملتك المكررة دائما وابدا
هو انتى ليه ماتعقليش وتبقى مراتي؟
اشتاق لإصرارك على الزواج مني
واشتاق لإصرارى على رفضي الزواج منك
اشتاق لرائحة عطرك المجهول بالنسبة لي حتى هذه اللحظة
ولكنى كنت قد اقنعت نفسي ان رائحتك
تشبه رائحة أبي مختلطة برائحة الفلفل الاسود
***
فى الصباح تتزايد لحظات الحنين الحرجة لك
فانا اعرف انك متاح من الثامنة والنصف صباحا
الى الرابعة والنصف عصرا بتوقيت مدينتك
وان هناك فرصة كبيرة لتواصلنا لا نستغلها
بسبب فراقنا اللعين
***
اسال نفسي كثيرا بعد فراقنا
هل تفكر في
هل تفتقدنى
هل تشتاق لاحاديثنا
هل تشتاق لإبتسامتي اللئيمة
هل تشتاق لأكاذيبي
هل تشتاق لحالة تشابهنا المريبة
هل تشتاق لقصتنا الغريبة
هل توقفت عن حبي
وإذا كنت قد توقفت
فأى زر ضغطت عليه لتتوقف عن حبي
وأي طريقة اتبعتها لكى تنساني؟
هل يعاودك الحنين إلي من أنً لأخر؟
وإن كان يعاودك الحنين فأي طريقة تتبع لكى تتغلب عليه
هل تستعين على محاولاتي لغوايتك بالصلاة والدعاء؟
هل تهز رأسك انت ايضا كى تنفضني عن مخيلتك؟
فقط اريدك ان تجاوبني كى اتبع طريقتك فى الهجران
***
اقنع نفسي كثيرا
بأن فراقنا كان شيئا بديهيا
وان خلافاتنا واختلافاتنا وظروفنا
وخوفى من الالتزام
كلها اشياء كانت ستبعدنا إن أجلاً أو عاجلاً
واننا أبداً لم نكن سنلتقي
واغرق فى حالة خجل من نفسي
حين تداهمنى لحظات الحنين اليك
حينها اهز راسي كى انفضك عن مخيلتي
ولكن يبقى السؤال
كيف لي أن أنفضك عن قلبي؟

إنتهى

7 comments:

P A S H A said...

الله
‏:-)‏

Anonymous said...

حسبى الله ونعم الوكيل فيكى انتى وستيتة

Mona said...

واخد بالك يا عمى المرحوم
هى حلة وعايزين نحطلها الغطا
تذكرت كلمات محمد سعد فى فيلمه الشهير اللى بالى بالك عندما قرأت المقال
وتذكرت ايضا كيف الوحدة تأتى على الاخضر واليابس بداخل الانسان وتجعله يعيش حالة من التخبط والاحباط والتفكير فى المعقول و اللا معقول
اعرف مدونتك منذ فترة واعلم ما يعلمه الاخرون
الوحدة سيئة وصعبة وخاصة على السيدات وليس الانسات

nor said...

تحكين قصتي باسلوبك و لكني اخترت البعاد ليس خوفا من الالتزام سيدتي و لكنه خوف من اشياء اكثر بكثير ....تنتابني مثلك كل هذه اللحظات الحرجه و كثيرا و افعل مثل هذا الذي تحكينه من الام لا تنتهي من صداع مزمن أشكرا الله عليه لانه يغني عن اجابات لأسئله سخيفه من ليه عينيكي تعبانه علي طول ..و زادت الالام فلا تدعي الله ان تزداد لان وقتها ستكرهين نفسك ..أستعيني بحبك لطفلك و أحمدي الله علي انك تمتلكين من يعوضك حبك صحيح لا يعوض المرأة عن حبها شيء و لكن الاطفال من اجمل النعم رب\اجعلي طفلك هو رجلك هو من يربت عليك و ويقول الف سلامه عليكي اجعليه رجلك طالما قررتي ولو مؤقتا عدم الارتباط اما مسأله انك لا تريدين الزواج خوفا من الالتزام فقد اصابتني بالهلع اذا كانت هي السبب الوحيد وفقك الله و اعانك علي الام الفراق فهي كالشفاء من الادمان و قليلا من يستطيعون ..........عذرا للاسقاط عليكي اذا لم يعجبك التعليق فاحذفيه احترم قلمك و احترم خصوصيتك و لكني اشعر انه انتي حبيبتي ..وجعتيني اوي ربنا يسمحك بكلماتك

nor said...

لاقيت نفسي عايزة اعلق تاني
انتي بتحكي عن مين؟؟نفس الاحساس و نفس الالام و نفس اللحظات و لكني عندي تمتزج كثير بالدموعاعاننا الله علي قلوبنا

ماجد said...

لو كلامك دة حقيقى يعنى اقصد لو كان حصل فعلا اسمحيلى اقولك وانا واللة اسف
انت فعلا مستفزة

richardCatheart said...

مش لقيه حاجه اقولها

كلامك وحش قاسى بصراحه

ربنا يصلح الحال يارب

users online