Tuesday, February 15, 2011

الـــرســـالـــة الأخـــيـــرة


يا رجلاٌ لا أعرف له حلاً


فإن خيرتك ما بين الإستمرار او الإنسحاب



تختار صمت الجبناء



فأفهم أنك اخترت الرحيل



ثم تظهر لتحرقني بنار غيرتك



فأعرف أنني لازلت اسكن قلبك



***



يا رجلاٌ لا أفهم له سراً


فايوماً تكون كبلسم مرطب لشقائي


فتنمحي معك كل الألام


ويوماً تكون كحبات الملح على الجراح



فتزداد جراحي بك إلتهابا






***



يا رجلاٌ تسير عكس الإتجاه



فعندما أحتاجك لا أجدك



وعندما لا أتوقعك ...



يظهر اسمك على شاشة هاتفي المحمول



***



يا رجلاٌ أحتار فى وصفه



فابوجودك يتغير طعم الأشياء



فايصبح الخطأ صحيحا بلا ألم ولا معاناة



ويصبح مجون الخطيئة كطعم خشوع الصلاة



***



يارجلاٌ يسرق القبلة من وراء نقاب



ويخطف الحزن من رحم الفرحة



ويستمتع بالذنب في جوف الستر




فيصبح الشر معه كطعم الحلال


***



يا رجلاٌ ... كنت ابحث لديك


عن نهاية لوجع القلب و وجع العمر


كنت أحتاج أن اترك على عتبات بابك كل هزائمي


وأن أعترف لك بكل جرائمي


وأن أتدثر اخر الليل بحنان حضنك








ولكنك لم تفهم أبداً مدى احتياجي إليك


فتعللت بوقاحتي وانسحبت


فتفهمت وعرفت انك لن تطيق معي صبراً


***


يا رجلاٌ ... لترحمني ولترحم ذاتك



فأنا ... من تجاهلك واهتمامك


وهجرك واقترابك


تعبت .. واكتفيت .. وانتهيت



فأرجوك لتمضي بعيداً عني ولا تنظر ورائك



فأنا .... قد مضيت



***




إنتهى





Monday, February 14, 2011

إســـتـــفـــســـار

ليجاوبني أهل الحكمة منكم كيف تكون الحرية مؤلمة هكذا؟

Thursday, February 10, 2011

الـــلـــعـــب مـــع الـــعـــيـــال


تنبيه هام

هذه قصة "صغيرة"

مستوحاة من ظلم كبير

ولا يجوز الإسقاط


______________________

كان يريد اعترافا بأكثر مما فعلت

وهى كانت تصر _ لأول مرة _ على قول الحقيقة

وكان لإصرارها هذا

ثمن دفعته غاليا في وقت لاحق


لم تكن تؤلمها الصفعات

فهي من اول صفعتين

وجنتيها اصبحتا شديدتي السخونة

وانتشر احساس الخدر بهما

تماما كإزالة الشعر بالحلاوة من مكان حساس

كي تنجح عملية الازالة

يجب ان تكون يد من يزيل الشعر سريعة

حتى تتدفق الدماء للمكان المراد تنظيفه

وحتى لا يلحق الألم بالجسد


هكذا كانت الصفعات

تتوالى على وجنتيها

بقوة وسرعة


لم تعرف بعد الصفعة الكام تحديدا

بدأت تتذوق طعم الدم السائل على شفتاها

ولم تعرف كم من الوقت بقت فى غيبوبتها


عندما استفاقت

كان الصمت والظلام يخيمان على الغرفة الرطبة

وفي الظلام ... تزداد حاسة السمع دقة وانتباها


يداها كانت مقيدتان خلف ظهرها

بشئ ملمسه يشبه ملمس الحبل

وفمها مسدود بخرقة بالية رائحتها جاز وخراء

وعيناها مغمتان بإحكام

وشعرها تشعر به حر على جبينها

بما يفيد ان حجابها خلع عنها


عندما نزع من فمها الخرقة البالية

لم تصرخ

فقط طالبت_ بصوت واهن وضعيف ومرتعش _

بحقها في إجراء مكالمة تليفونية

ولكن كان وقع طلبها على مسامعه

كوقع الصراخ

فصفعها بقوة لتسكت

فسكتت وحاولت ان تقوم من جلستها

ولكن قدمه كانت اسرع من محاولاتها

فركلها فى بطنها

فتأوهت

وتكومت على نفسها

وزحفت على الارض بمؤخرتها

وبمعاونة يداها المكبلتان وراء ظهرها

حتى شعرت بانها محمية بالحائط


لم تسمع سوى صوت انفاسه

التى كانت اشبه_ رغم هدوئها _بزئير اسد جائع

كانت _رغم انها لا ترى ما ينتويه_ تشعر به يراقبها

او بمعنى ادق تشعر به يخلع عنها ملابسها بنظراته

فكانت تزداد تكوما على تكومها

وتزداد التصاقا بالحائط


فجأة سمعت

صوت انحنائات جسد

وصوت يشبه صوت خلع الحذاء

وصوت حزام ينحل وسحاب يفتح

وسروال ينزلق على الارض

نتيجة ارتطام توكة الحزام بالارض


ذعرت.... حقا ذعرت

وتدفقت التساؤلات على راسها

هل سيغتصبها ؟

كانت إن حل عن عينيها الشريط الذي يغميهما

لكنت ترى نظرة رعب تطل منهما


لم يعطي فرصة لتساؤلاتها ان تنمو او تتكاثر

فلقد جرها من شعرها

حتى سحبها فى وسط الغرفة

او هكذا اعتقدت


كانت تسأله وسط جره لها

ايه؟

فى ايه

هاتعمل فيا ايه؟

هاتعمل فيا ايه؟

طب انا عايزة اعمل مكالمة

فجاة لطمها لطمة قوية

جعلها تسكت لترى بنفسها ما ينتويه

وداس على ركبتيها بقدمه

جعلها تفرد ارجلها كرد فعل طبيعي

لضغطة قدمه على ركبتيها

ثم مال عليها

وبدأ بحل حزامها وحل ازرار سروالها الجينز


ابوس ايدك بلاش

هكذا نطقت بطلبها


ضحك ضحكة كريهة

وقال لها ما تخافيش معنديش أمر

لم تفهم ما يقصده

فقط شعرت به يشد من عليها سروالها

ليبقى قابعا عند قدميها

ومد يداه ليقطع مايوها ترتديه تحت ملابسها زيادة فى ستر النفس

ثم تحسس ما بين فخذيها

وقال ضاحكا

حلو الكيلوت اللى انتى لابساه ده


شعرت به يقوم من جانبها

وفجأة شعرت بماء دافي ينساب على فخذيها

و وجهها

وعلى بطنها

وعل جسدها باكملها


نعم

فلقد كان يتبول عليها


لم تستطيع حتى ان تصرخ او تتكلم

فكلامها معناه ان يدخل بوله فى جوفها

فاثرت الصمت

وكل ما فعلته انها كانت تحرك راسها يمين وشمال

كى تتفادى البول


بعدما انتهى

ارتدى ما خلعه من ملابس

وكانت هى تحاول محاولات بائسة ويائسة

ان تمسح فمها وانفها فى كتفها

ولكن دون جدوى


سمعته يفتح باب الغرفة

وامر احدهم بصوت عالي

هاتهم

سمعت صوت اقدام كثيرة بالغرفة

كانت تشعر بعدم الستر

فهى ما زالت نائمة على ظهرها ويداها مكبلتان

و سروالها قابع عند قدميها

فجأة سمعت صوته

اقلع بنطلونك يا خول منك ليه؟

هكذا نطق

سمعت نفس الصوت ولكن يتكرر

احزمة تحل

وسحابات تفتح

وسراويل تنزلق على الارض

وصوت ارتطام توك الأحزمة بأرضية الغرفة

ثم امرهم أن

شخ يا ابن المتناكة منك له عليها


ترددوا فى بداية الامر

وسمعت احدهم يقول له

حرام يا باشا دى زى بنتي

ولكن مع صوت جلدة على الظهر

كانوا قد تخلصوا من ترددهم

وبدأوا فى فك حصرهم


كان هو يضحك بصوت عالى

ويقول هما دول اللى انتى بتطالبي بحقوقهم امبارح

اهم بيشخوا عليكي دلوقتي


شخ على وشها يا معرص

كان هذا صوته كل ثانية

يأمرهم بتوجيه بولهم على وجهها


وكانت هى لا تفعل شيئا

سوى تحريك رأسها يمينا تارة

وشمالا تارة اخرى

وكانت تحاول رفع ركبتيها

محاولة منها ان تتكوم على نفسها لتستر جسدها

فكان هو يدوس بقدمه عليهما


بعدما انتهوا

سمعته يأمر احدهم

ارميهم فى الحجز

سمعت صوت احدهم يبكى

و سمعته يعتذر منها

ويقول اسف اسف

ثم سمعت صفعة على وجهه

والصوت الكريه يأمره

ان يخرس يا ابن الكلب


كانت تبكي

وترتعش

فأمر احدهم بأن

شكل العروسة بتقرف ... حميها

دقائق معدودة

وكان احدهم يسكب عليها ماء بارد جدا


هل قلت لكم فى بداية الامر

ان هذه الليلة كانت ليلة شتوية؟

***

عندما جاء ولي امرها _صاحب المركز الحساس_ لإحضارها

سألهم عملتوا فيها إيه

طمأنوه وقالوا

لا تخف يا فندم

فقط .... قرصة ودن بسيطة

علشان عروستنا تسمع الكلام

وتبطل الكلام الفارغ ده


وفي السيارة ذات الستائر الداكنة

كانت هى صامتة صمت ابو الهول

وكان ولي امرها_ او ما يعتبر ولي امرها_ يتكلم كثيرا

وينصحها_ بعنف _ان تكف عن لعب العيال هذا


فى ظهيرة اليوم التالي

كانت ترتدى بنطلون استريتش تحت بنطلونها الجينز

و تلعب مع العيال مرة اخرى فى الميدان


***

إنتهى

بت خيخة وأي كلام

users online