Wednesday, January 25, 2012

عن 25 يناير 2012 احدثكم


محبطة جداااااااا

وفي اعلى درجات الضيق

و مخنوقة ودموعي مكتومة

**

امبارح لحد الساعة 10 بليل

مكونتش ناوية انزل التحرير

لانى كنت حاسة انه هيكون مجرد كرنفال

ومفيش ولا استكمال للثورة ولا كلام من ده

لكن جاتلى مكالمة

وعلى اساسها غيرت رأي

وقلت خلاص هانزل

**

النهاردة صاحية الصبح بدري جدااا

رغم انى نايمة متأخر

و كنت عايزة انزل من بدري

بس قلت لما استنى لحد صلاة الجمعة تخلص

وبعد كدة ابقى انزل

**

بعد حوالى ساعة من صحياني

اكتشفت ان النهاردة مش الجمعة

وان النهاردة الأربع

ولكن اكتشافي ده مغيرش من خططي اى شيء

وقلت هانزل برضه بعد ما اصلي الضهر فى البيت

**

نزلت فعلا وربنا كان مسهلها

واول ما خرجت على الشارع الرئيسي

لقيت ميكروباص رايح رمسيس

ركبته و قلت اهى اى حاجة تنزلنى وسط البلد

**

حصلت خناقة بين اتنين ركاب

واحد معرفش كان بيعلق على ايه

وقال اهى دى روح 25 يناير

راح واحد رد عليه وقاله لأ ... دى روح الاسلام

راح رادد عليه وقاله

ماهي لولا 25 يناير مكنتش راية الاسلام اترفعت لفوق

راح التانى هب فيه وقاله راية الاسلام مرفوعة طول عمرها

وبلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا

بلا بلا بلا دى معناها انى قررت

انى افصل نفسي ومسمعش هما بيقلوا ايه

**

نزلت عند حتة اسمها سلم التحرير

ومشيت لحد ميدان التحرير

وعند مدخل الميدان من ناحية عبد المنعم رياض

اللجان الشعبية كانت واقفة

وطلبوا تفتيش شنطتى

فتشوها وبعد كدة سالونى

معاكى قصافة او ملقاط او مقص؟

قلتلهم لأ ... قالولى معاكى اى حاجة حادة

قلتلهم اه ... معايا شوكة وسكينة

البنات بصولى بإستغراب وقالولى إيه ؟

قلتلهم معايا شوكة وسكينة

فضحكوا وخلونى اعدى

**

التحرير كان زحمة جدااااااااااااااااااااااااااااااااا

وبعد حوالى ربع ساعة من المشي تاتا تاتا

بدأت الكارثة بالنسبالى

هوب وحسيت بايد واحد بتلمسنى

اتلفت و وقفت وسكت ثوانى

و وشي ده كان احمرررررررر

وكل اللى عملته انى خبطته فى كتفه وقلتله اتلم

فراح لقيته هو كمان وقف وبلم زي اللي عامل عاملة

و وشه بقى اصفرررر

وبيقول والله العظيم انا .....

زعقت وقلتله متحلفش يا ابن الكلب واتلم

وخبطته فى كتفه تانى

راجل تانى قاللى خلاص يا انسة عدى اتفضلي عدى

وعديت

**

اعصابي خلاص كانت بتنهار و انا قربت اعيط

رحت بصيت على المكان اللى فاتيما قالتلى انها بتقعد عنده

قلت يمكن اشوفها وابقى معاها علشان مبقاش لوحدى

لكن ملقتهاش

وده شيء احبطنى جداااااااااااا

لانى كنت محتاجة امااااااااان

والامان كان بالنسبالى فى اللحظة دي

انى اشوف وش اى حد اعرفه

**

حاولت اقف فى مكان مش زحمة علشان اعرف اتنفس

فين وفين لما لقيت حتة كدة مفيهاش ناس كتير

يعنى يا دوبك بينى وبين اللى واقف جانبي 20 سنتى

ودى كانت مساحة راااااائعة علشان الواحد يقدر يتنفس فيها

**

الدنيا كانت زحمة جدااااااا

ومش حاسة بروح الثورة

كان فعلا كرنفال

**

لقيت اتنين بيتناقشوا بصوت عالى وكأنها خناقة

واحد بيقول للتانى خلاص الاخوان والسلفيين ركبوا الثورة ودلدلوا رجليهم

والتانى بيحاول يقنعه ان الاخوان والسلفيين معملوش كدة

وان الاخوان والسلفيين حاجة حلوة

لكن الأولاني كان مقتنع ان الاخوان والسلفيين حاجة وحشة

**

كان جانبي عربية بطاطا و واحد تانى بيشوى درة

والناس عادى بتضحك وفرحانة وكأنه يوم عيد

ومش شايفة حد زعلان على شهيد

وكأن الناس خدت حقها خلاص

**

مكنش فيه غيري تقريبا مكشر وضارب بوز

لانى لقيت واحدة بتسالنى فجأة انتى ماتلك حد فى الثورة

قلتلها : ايه؟

ولما استوعبت السؤال رديت وقلتلها لأ

قالتلى امال انتى حزينة اوى كدة ليه ؟

بصتلها اوى ومعرفتش ارد عليها

ومعرفتش حتى ابتسم

كنت حاسة ان انا هبلة اوى

وحاسة انى مش فاهمة أي حاجة

وتقريبا هي حست انها بتكلم واحدة هبلة فمشيت وسابتنى

**

فجأة افتكرت أيام سودا

ولقتنى خلاص هاعيط

لكن هوب ولقيت واحد بيتحرش بيا تاااااااااااااااااااااني

المرادى كنت على اخرى

رحت لفيت ورزعته قلم

ومسكته من رقبته بضوافري

ست كبيرة مسكتنى

و اتنين اتلموا

وشوية الناس اللى كانوا حوالينا قالولي

معلش معلش

خلى اليوم يعدى على خير

متشمتيش فينا العسكر

**

كنت بسمعم وانا حاسة ان اكيد الناس دى متخلفة

يا اما انا اللى بجد هبلة

زقيت الست اللى كانت مسكانى

وقلتلها ابعدى ابعدى

ابعدوا كلكم

يلعن ابوكم كلكم ولاد كلب

**

راجل منهم قعد يزعق ورايا

و يقولى طب بتشتمى ليه

يعنى ده جزاة ان احنا بعدناه عنك

لفيت راسي وبصتله باندهاش

وكنت عايزة ارفع ايدي واعمل بيها حركة يعاقب عليها القانون

بس مسكت نفسي

ومشيت

وقررت انى اروح

وفعلا معرفش انا كنت بشتمهم ليه

بس كنت حاسة ان مفيش حاجة اتغيرت

كنت حاسة انهم يستاهلوا الشتيمة

**

نزلت محطة المترو

وكأني نازلة قبري

كانت زحمة جداااااااااااااااااااااا

كنت ماشية فيها بالعافية

وعمالة افكر فى كل اللى حصل ومضايقة ومخنوقة

لحد فجأة مخدت بالى من اتنين صوتهم عالى بيتكلموا فى قفايا

واحد بيقول للتانى هي مش تبعي بس مسلمة

هي مش تبعى بس مسلمة

وقعد يكرر الجملة دى كتير

وانا مش فاهمة هي مين دى

بس لما ركزت لقيت ان الراجل اللي ورايا

عامل بإيده حاجز عنى وعن باقي الناس

علشان اعرف امشى ومحدش يخبط فيا

والتانى عمال يشكره ويقوله

الله يباركلك

اه طبعا امال ايه ما دول اخواتنا برضه

وربنا يهديهم ويلبسوا النقاب


انا لما سمعت كلامه وانا ماشية وقفت

بس موقفتش برجلى

ولكن وقفت بدماغي

فالراجل اللى حمل على عاتقه مهمة انه يحمينى من الزحمة

وعامل بينى وبين الناس حاجز

رد عليه وقاله

متقلقش كلها كام شهر والنقاب هيبقى فرض

الاخوان ان شاء الله هيفرضوه


كنت اتخنقت من الكلام

و كنت محتاجة انى اعيط

ومحدش يسالنى ليه

بس كنت بجد محتاجة انى اعيط

وكنت حاسة انى وحيدة جداااااااااا

وكنت خايفة

وكل اللى بفكر فيه انى عايزة اروح بيتى .... بسرعة


اول ما لقيت حتة واسعة

وقفت على جنب وبصيت للراجل اللى كان ورايا

وشكرته وشاورتله انه يعدى قدامي

**

المترو اتجاه الجيزة مكنش زحمة

وخصوصا عربية السيدات

قعدت ووطيت راسى كأنى ببص على الجزمة بتاعتى

وفضلت اعيط

نزلت محطة الجيزة

طلعت منها ومشيت شوية وركبت لحد اكتوبر

**

اول مدخلت بيتى

كتمت وشي فى المخدة وصرخت ... صرخت اوي


انا مخنوقة جدااااااااااااااا ... ومحتاجة أمان

_____

إنــتــهــى

Monday, January 23, 2012

عـنـهـا ... و عـنـه


تمارس طقوسها السرية

تستدعي من الذاكرة مشاهد حزينة

تضغط بقوة فوق موطن الألم

يخاف عليها من حزن تسببه لها ذكرى أليمة

***

تنتقي قطع من الصخور

تقضمها في تلذذ ونشوة

تحتسي فنجانا من القهوة

يخاف عليها من فناجين قهوة تلمس شفاها الاف المرات

***

تخرج بعد منتصف الليل

تقطع مسافات

تلتقي حبيبا

تعود في الصباح وحيدة .. مخذولة .. باكية .. عاتبة على الرب

يخاف عليها من المسافات الحزينة الكافرة

***

تتناول مشروب بطعم نجوم البحر

تجرح شريانا وتقطع اخر

تقتل ذلك الذي لا يموت والقابع في ذاكرتها

يخاف عليها من ذاكرة تجهل وجوده وتختنق بالغرباء الذين يسكنونها

***

تتحمم

تفرك جسدها بماء الورد

تتعطر بالفانليا

ترتدي منامتها الحريرية

يخاف عليها من المرضى الذين يضاجعونها في غفلة منها في خيالاتهم

***

ترتب مكتبتها

تخرج أكواما من الكتب

تستكين في مقعدها وتبدأ بالقراءة

يخاف عليها من كليلة ودمنة ومن ابن رشد ومن قصيدة وحشية لنزار

***

تتابع عبد الرحمن يوسف مشدوهة

تقع فى غرام انامله السمراء الطويلة الرفيعة

تبحث عن كل ماله علاقة بعبد الرحمن

يخاف عليها من الأذكياء الذين يسرقون اعجابها الصامت

***

تكتشف ان الذي يدعي الصدق

ماهو الا بكاذب

ولكنه يكذب بطريقة صادقة جدا

طريقة تجعل الاخرين لا يستطيعون ان يتهموه بالكذب

يخاف عليها من منافق مجادل يذبحها بإسم الدين

***

تسافر بلادا

تمارس نشاطا

تقابل أناسا

يخاف عليها من صدفة قد تجمعها بأحدهم على رصيف واحد

***

تحمل سلاحا

تقتل مغتصبا

تخضب يدها بالدماء

يخاف عليها من شهوة انتقام قد تتملكها

***

تكتب حروفا تشنق بها عشرات القراء

تتعلم افعال النهي والامر

تعلم طفلا كيف يقرأ القرأن

يخاف عليها من إعراب يرفعها في عيونهم ويجره ورائها

***

تقابل عداوات

تلجأ الى الله

تبكي في السجود

يخاف عليها من الذين يكرهونها في العلن

وفى اعماقهم يصلون لها صلاة الوتر

***

تعطف على فقير

تربت على رأس يتيم

تجيب حاجة سائل

يخاف عليها من تائه لا يعرف اتجاه حياته إلا بوجود بوصلتها

***

تعجب بالرجل ...

المخلص

الواثق

الحنون

قليل الكلام

يخاف عليها من مزاجه الذي يجعله فى عيونها شخص احمق

***

صامتة

جريئة

باردة

بعيدة

يخاف من صمتها ومن جرائتها ومن برودها المفاجئ ... ويتمنى لو تقترب

***

مشكلتها انها ... نوران

و هو يخاف ان يقترب اكثر من اللازم من نورها حتى لا يحترق بنارها

***

اخر الكلام

فى كل مرة كانت تقرر فيها ان تدوسه بنسيانها له

كان يسبقها ويسحقها باشتياقه لها

____________

إنــتــهــى


Wednesday, January 18, 2012

كـــاف




أنـا هـنـا
وأنـت هـنـاك

"وكم أشتاق ان أحذف حرف الــ " كاف
_____

إنــتــهــى

users online