Friday, May 16, 2014

يــومــيــات الــرجــل الــ .. لــوبــيــا








دِ .. دُوم .. دُوم .. تِك

دِ .. دُوم .. دُوم .. تِك

دِ .. دُوم .. دُوم .. تِك

ايقاع رتيب _ لأغنية ما _ يتسلل الى غرفته

يطرق بأظافره على الطاولة طرقات تتماشى مع الإيقاع



**

يجلس امام شاشة الحاسوب

بطنه تجلس قابعة امامه

يشاهد مقاطع  على اليوتيوب

لأحلى أهداف مسي و رونالدو



**

مع بعض التحليل للشخصيات التاريخية .. العظيمة

يكتشف أنه عظيم

وانه لا يقل عنهم في شيء

وإن كانوا هم عظماء .. فهو أكيد عظيم مثلهم

لا .. بل هم عظماء مثله

فهو يرى فى نفسه انه اصل العظمة

و من بعده يأتي الأخرون



 **

يداعب بيٌسراه  شلوه  حتى  ينتصب

و يُمناه منشغلة بالبحث  في الشبكة العنكبوتية

عن صور متحركة  لمؤخرات نسائية مكتنزة

يختار صورة لمؤخرة بيضاء  ينتصفها خيط رفيع لونه ذهبي

ويبدأ بالإستمناء



**

في شبابه كانوا رفاقه يطلقون عليه  " لوبيا "

عوضا عن " لبوة "

فهو كان يتمتع بصوت هادئ ناعس كالفتيات

بالإضافة  الى جمال ملامحه

و تكوينه الجسدي الأنثوي الذى ورثه عن والدته

و بالأخص مؤخرته التي تتشابه مع مؤخرات النساء

التي يبحث عنها فى الشبكة العنكبوتية

و لكنه كان ايضا يتمتع بحزم _ رخو  _ لرجل شرقي تقليدي

فكان يكشر عن أنيابه لرفاقه  إذا ما اطلقوا عليه " لبوة "

فحرفوا الكلمة القبيحة لتصبح " لوبيا "

هو لم يمانع من التحريف

و تقبل لقب " لوبيا " بصدر رحب و بإبتسامة وقورة تتفق و شرقيته الرخوة

فــ هُـم _ أي رفاقه _ إذا ما نعتوه  بــ " لوبيا " إثر موقف صدر منه

 يحتم عليهم أن يطلقوا تعليقات وسط ضحكاتهم الجعجاعة

و قالوا له _ أمام الأغراب _  يا " لوبياااااااااااااااااااا"

 لن يفهموا _ أي الأغراب _  ما المقصود بها

فلا يهم عنده  ان لوبيا هى تحريف لــ لبوة

المهم أن لا أحد غريب يعرف هذا السيم



**

يحاول الإتصال  بصديقاته  واحدة  تلو الاخرى

لعله يستطيع اقناع احداهن  بممارسة فاحشة الزنا  .. بدون مقابل

توافق واحدة منهن تحب العبث الجسدي اكثر من المال

يفشل .. تمتعض

 يثور .. تتجاهل

يطرد .. ترحل



**

يذهب الى لجنة الانتخابات

و ينتخب العرص 

______



إنــتــهــى

16 comments:

Anonymous said...

الخاتمة

ينتخب العرص

عشرين مليون لوبيا ولبوة فيكى يا مص

Hussein said...

عزيزتي الكاتبة
التدوينة ممتازة حقا. الرجل لوبيا مصنوع من مادة الاحلام المزعجة. أتخيل انك اذا ربتّ على ظهره ستحسين بفرو ناعم تحت القميص. وتحت طبقة الفرو مادة لينة ورجراجة مثل الجلي هي امتداد للردف الرجراج. شيء مقزز يشبه الفأر النرويجي عند نجيب محفوظ في قصة قصيرة بذات الاسم نسيت في اي مجموعة هي. الاستمناء والعنّة مكملات لازمة لـ"لوبيا". أحسنت الخلق ووضع الرؤية الكابوسية.
هناك نقطة أخرى ينبغي التوقف عندها: الانتخابات. على مدار الحلقات السابقة تجنبتِ الاشارة الى الوضع السياسي في مصر حتى بدا التجاهل مفتعلا. في الانجليزية اصطلاح ترجمته "الفيل الذي في الغرفة" ويعني تجاهل الاهم والاستمرار في الثرثرة وتناول الشاي والكيك بينما يقف فيل في الغرفة. أفهم تجنب الحديث في السياسة لكن التجاهل احيانا يصير مفتعلا لحد السخف ويصير فيلاً في الغرفة. وفقت كل التوفيق بذكر نزول لوبيا لينتخب العرص. التعبير موفق تماما فيه دفق الشتيمة لاصادرة من القلب المطلوبة من حيث كونها شتيمة واستهجانا للغثيان لا توصيفا مستعارا من الهاشتاغ المعروف. الشخص الذي ينتخبه لوبيا لائق به. هذا الصوت الذي يشبه اعلانا يخاطب الامهات عن مزايا حفاظات تظل ناشفة، هذه الرجولة المزيفة التي تخفي العنة السرية، هذه الحلويات اللزجة والرطبة والرجراجة، هذه القدرة اللامتناهية على الاستمناء، هذا الغثيان. آسف لانني لا أجيد امتداح الناس في وجوهها. التدوينة هائلة.

Anonymous said...

كانك بتوصفي جوزي
هو وسخ وغبي كدة برده ومغرور وفاكر نفسه انه ياما هنا ياما هناك وهوالبعيد حمار وغبي
انا كنت قرفانة منه قيراط بعد ما قريت البوست ده قرفت منه 24 قيراط
بقيت حاسة ان الناس كلها عارفة انى مجوزة واحد مقرف ووسخ وخاين وغبي
أنا مش طايقاه والله العظيم

Anonymous said...

إيه ده يا خيخة؟!!
دايما تفاجئينا ببوستات غريبة زيك إما في الإسلوب أو المضمون والفكرة
والنهاية زيك برضه غير متوقعة
نهاية كانها صفعة على الوجه
بوست مميز كالعادة

بـت خـيـخـة وأي كـلام said...

Hussein


مصطلح " الفيل الذي في الغرفة " و ما يعنيه
فكرني بمقولة لـ عز بن عبد السلام


من نزل بأرض تفشى بها الزنا .. فحدث الناس عن حرمة الربا .. فقد خان

Hussein said...

شكرا علمتيني مقولة تستحق أن أعرفها. لها صلة بالفيل بشيء من التداعي، وانا الذي ظننت انني رأيت وعرفت كل شيء ويجب أن تغني باسمي البلاد.

Anonymous said...

وبيغني تسلم الأيادي وهو لما أتى وقت دفعته في التجنيد خلى مامته تشوف له واسطة عشان ياخد إعفاء

Anonymous said...

صدمتنيا فى الاخر بكلمة عرص
انا لا مع السيسى ولا حمدين بس كمان مش
مع اننا نشتم حد فيهم لمجرد اخنلافنا معاه او كرهنا ليه بتخنق جدا من اللى بيقول على حمدين انه ........ واللى بيقول على السيسى انه ........ ماتخليك فى مرشحك وحاول تظهر مميزاته ومميزات برنامجه الانتخابى احسن ما تظهر عيوب المرشح الاخر

Anonymous said...

هو انا ينفع اعزمك على فنجان قهوة في اي مكان انتي تختاريه

Anonymous said...

السلام عليكم

انا بعتلك مشكلتى قبل كده ومردتيش علياهو انى بخاف من الظلام وخايفه لما اموت من القبر يعنى فوبيا من الضلمه لكن مش خايفه من الموت ذاته ومش خايفه من مقابله ربنا وكل ما افتكر انى هتحط فى مكان ضلمه بتخوفنى ومش عارفه اعمل فيه ايه فى مشكلتى ارجوا منك الرد



بـت خـيـخـة وأي كـلام said...

الغير معرفة

لأ على فكرة انا رديت عليكي وقتها

تلاقيكي انتى بس مرجعتيش تانى تشوفي ردي عليكي


-_-

Anonymous said...

انا مشوفتش الرد فممكن تدينى حل تانى لانى فعلا مشوفتش الرد

Anonymous said...

لو سمحتى يا نوران تردى عليا تانى لانى فعلا مشوفتش ردك لانى عايزه حل لمشكلتى وانا صاحبه مشكله الظلام

بـت خـيـخـة وأي كـلام said...

الغير معرفة

ده كان ردي عليكي ساعتها


اعتقد ان دي مش مشكلة ايمانية
دى مشكلة نفسية
موضوع الفوبيا ده من اماكن ضيقة و مغلقة و مظلمة مالهوش علاقة بالقبر
لان انتى لو جربتى و انتى عايشة تحطى نفسك فى صندوق برضه هتخافي
فالموضوع مش ايمانى ده نفسي
معنديش حل ليه لانى مش دكتورة نفسية
بس انتى ممكن تقري عنه و تشوفى ممكن تتحل ازاى
و كدة ولا كدة بعد الموت اظن ان احنا مش هنكون مركزين فى الفوبيا اللي بنعاني منها
احنا هنكون بنتحاسب ساعتها
و أكيد هول أمر الحساب هيخلينا ننسى اى مخاوف

بـت خـيـخـة وأي كـلام said...

شكرا ليكم كلكم على تواصلكم معايا
:)

احمد بكير said...

هايل

users online