Saturday, March 25, 2017

مــطــلــوب 150 ألــــف جــــنـــــيــــه





مساء الخير يا جدعان
 مدونة زميلة في مقام الصديقة .. وزوجها مدون زميل برضه
كنت نشرت عنهم من فترة كبيرة 
وكان جوزها محتاج مبلغ علشان يدفعه كفالة ويخرج من الحجز
وكان الحمد لله فاعل خير جزاه الله خيرا يارب
 اتبرع بالمبلغ  والزوج خرج من الحجز فعلا وقتها

المهم علشان تعرفوا الحكاية من اولها 
الزوج كان بيشتغل فى التجارة من فترة كبيرة
 وكانوا ميسورين الحال 
ومن كام سنة كدة اتعرض لعملية نصب 
واتاخدت كل الفلوس اللي كان بيشتغل بيها
وكان ماضي شيكات امانة لناس ولشركات
ولما الفلوس راحت
 طبعا اصحاب الشيكات رفعوا قضايا عليه
واخدوا عليه احكام نهائية
وهو دلوقتي في الحجز وهيتنقل السجن  خلال كام يوم
اتحكم عليه ب6 سنين سجن
الزوج مريض سكر وصرع وعنده سرطان في القولون
وبسبب السكر نظره ضعف وبيحتاج  حقن في عينه
وبيحتاج رعاية طول الوقت
يعنى من الاخر كدة صحته مش هتستحمل السجن نهائيا
هما محتاجين مبلغ قدره 150 الف جنيه قرض حسن
علشان يعملوا تصالح في القضايا ويخرج
وطبعا كل الخطوات هتتم عن طريق المحامي
والتصالح هيبقى مثبت
واللي عاوز يحضر معاهم وقت التصالح 
او ياخد اى ضمانات 
الزوجة مستعدة تقدمها
زى انها تكتب وصولات امانة على نفسها
هي هتقدر تدفع 3000 جنيه شهريا 
بداية من اول شهر يعدي بعد ما جوزها يخرج بالسلامة
هي دى امكانياتها
 وهو ده اللي هما هيقدروا عليه في تسديد المبلغ 
لو حد سلفهم المبلغ

انا عارفة ان المبلغ كبير و يخض اللي بيقرا
بس انا عارفة برضه ان ربنا اكبر وهو قادر على كل شيء
وقادر يفرجها عليهم وعلى كل الناس

اللي مش هيقدر يساعد مطلوب منه ان يدعي ربنا انه يفرجها عليهم
لعل وعسى دعوة حد منكم تستجاب وربنا يفرجها من وسع عليهم


اللي في نيته المساعدة 
يسيب لي اسمه ورقم تليفونه وانا هتواصل معاه

واللي معاه رقم تليفوني  رجاء ميتصلش بيا
لأن  ظروفي لا تسمح ان حد يتصل بيا الفترة دى
انا  اللي هاتصل بيكم

يعني اللي يقدر يساعد
 يسيب لي بس اسمه ورقم تليفونه في تعليق مش للنشر
وانا هتواصل معاه باذن الله

شكرا ليكم
____________

انــــتـــــهـــــى






Thursday, March 09, 2017

الـــهـــدوء الّـــذي يـــســـبـــق الـــقـــتـــل



أحمد
هذا الخطاب لا ريب فيه
احكي لك ما لن احكيه بعد ذلك
**
حدث أن فقدت بوصلتي
 ولم استطع تحديد اتجاهات الجنون
فــ قمت بكل طقوس المرض المزمن
ومارست اعراضه كلها  كما ينبغي

كانت نوبات الفزع  قد عاودتني من جديد
فــ قرر الطبيب ان احتجز في مصحة نفسية
فقط لثمان ليال تحت المراقبة الشديدة
منع عني تدخين السجائر والقهوة
تمسكت بحقي .. أنا لي كل شيء
لي السجائر
 والقهوة
  والجنس
 والصراخ
 والرقص
فحصلت على حقوقي كاملة بطرق سرية وغير مشروعة

طبيبي غبي .. لا يدرك انني بارعة في تمثيل الشفاء
لم أقم بأية محاولات للتمرد على الاوامر و القوانين
كنت مريضة مطيعة
ابتسم حين ارى الممرضة اللئيمة المعنية بمراقبتي
 وهي تكتب تقريرها اليومي عن حالتي
انتهزت فرصة انشغالها بشيء ما وقرات ما تكتبه
" المريضة تتبع التعليمات بشكل جيد ولا يصدر عنها أية مشاكل "
ها ها ها .. ممرضة لئيمة غبية

فاجأني الطبيب بأنه أمر بــ مد مكوثي في المصحة 
لإسبوعين اخرين
اندهشت اللئيمة وسالته لما ؟!!
 هى مطيعة هادئة  لا تسبب اية مشاكل
قال لها : هذا ما يثير ريبتي ... انها معجونة بماء الشياطين
لو كان صدر عنها أية مشاكل لربما اطمئن قلبي
 لكن هدوئها هذا مريب

قررت أن اعطي له  ما يريد
مارست كل اشكال تمردي على القوانين
فـــ قتلت اللئيمة .. وطعنت الطبيب


قالت لي لئيمة اخرى
انهم وجدوني بجانب الجدار القديم المهدم  للمصحة
انحت باظافري  _ الملوثة بالدماء_  في الصخور الناتجة عن الهدم
طلبت منها أن تأتيني  بالصخور التي وجدوها بجانبي

 كانت صخرة على هيئة صرخة طفل رضيع
وصخرة على هيئة رائحة الطين
والأخيرة على هيئة طعم  الشاي المزود بالحليب

اعرف فيما تفكر يا احمد
نعم ... انا اقوم بنحت الاصوات والروائح والاطعمة
لا تسألني كيف
فهذا ليس من شأنك

**

أحمد
أحمد
أحمد
أحمد
أحمد
أحمد
أشعر بغرابة وغربة  من إسمك
وكأنني أول مرة اتلفظ به !!
لا يهم الأن  علاقتي بإسمك
دعني أولا استكمل ما بدأته قبل أن يأتي يعقوب

**

أحمد
أريد أن احكي لك عن قبلة سرية
 حصلت عليها من رجل غريب
لا اعرف اسمه او شكله
فقط اتذكر صوته

كنت اخضع لعملية جراحية منذ سنوات بعيدة
اتذكر انني كنت ملقية على فراش مدولب
يجرني رجل معني بإفاقتي
 ونقلي من غرفة العمليات لغرفة اخرى
اعتقد انني كنت في ممر ما في المشفى
حين كنت اهذي _ نتيجة المخدربــ اسم طفلي مرارا وتكرارا
سألني الرجل وهو يجر الفراش 
 وكان صوته يأتي من خلف رأسي 
مين شريف ؟ ده جوزك ؟
فجاوبته بوهن المرضى  :  لأ .. ده ابني
اتذكر انني دخلت فى نوبة بكاء شديد
_لا أعرف سببه_
 بعدما نطقت لفظة  " ابني "
حينها فقط شعرت بأن الرجل هدأ  من حركة الفراش
 حتى ثبت الفراش تماما
وقال لي بحنو بالغ
" متقلقيش .. هتفوقي وهتبقي زي الفل وهترجعي لإبنك شريف"
وهنا شعرت بقبلته الحانية جداااا على جبيني
 وبــ أصابع يده تمسد شعري المكشوف
ثم ربت على كتفي  واستكمل السير بي في الممر

  لم يكن يستغل وضعي كمريضة واهنة
_خرجت لتوها من غرفة العمليات ولم تستفق تمام الإفاقة من آثار المخدر_
ويتحرش بي

بل كان فقط يمنحني الآمان

لا اعرف شكل الرجل .. ولا اعرف اسمه
ولكني أحببته 

**
أحمد
حدث وإن استلمت ذات يوم
 سبعة عشر رسالة زرقاء
الأمر كان جدا مريب !!

لا وقت لدي  الأن لأحكي لك على ما تحتويه الرسائل الزرقاء
فـــ يعقوب على وشك الوصول

**
أحمد
أيها القريب الغريب
ما عدت أعرفك

**

أتسائل دائما
متى ينفد صبر الرجل عليّ ؟
إلى أي مدى سيتحملني ؟
انا دائما في حالة استعداد لأن يفاتحني في امر الفراق
حتمًا سيقول لي ذات يوم
" لم اعد استطع معكِ صبرًا "
وسيرحل مثل من سبقوه

حتى يأتي هذا اليوم .. سأفعل ما أجيد فعله دوما
سأخلص له حتى النهاية

لن أبدأ بقتله .. إلا إذا بدأ هو أولًا بــ شحذ خنجر الخيانة
حينها سأكون أنا أول الطاعنين
فــ خنجري دائما جاهز للقتل
وأنا دائما سريعة الطعن

أحمد
هذا الرجل يقتلني ببطء
يسلب الروح من الجسد رويدا رويدا
أنا أختنق

**
أحمد
حضر يعقوب
اتخذ شكل رأس أسد .. له انف يسوع .. ورموش يهوذا
واستقر في الجدار المجاور للفراش
واتخذ من فرس البحر رفيقا دائما مجاورا له في الجدار

**

احمد
انا هادئة جدا تلك الأيام
فــــ احذرني
____________

إنـــــــتـــــــهـــــــى


Sunday, January 15, 2017

Sunday, November 20, 2016

بــ رِفـــقـــة عـــــــمـّــــــار




في استجوابك الأخير لي
سألتني عن نواقص جسدي .. أين هي ؟
لم اجاوبك حينها  واكتفيت بابتسامتي الصامتة التي تغضبك كثيرا
فلطمتني على صفحة وجهي
 ودفعتني ...فتدافعت
 و انسبت من مقعدي  إلى الأرض
فرفعتني وآمرت حارسي أن يلقيني في الحبس الانفرادي

لم تستطع معي صبرا
 فأمرت بإحضاري من  زنزانتي بعد مرور 78 دقيقة
وسألتني مرة اخرى

كنت أنت أكثر شراسة في سؤالك
وكنت أنا أكثر شجاعة في جوابي

فأخبرتك بأنني اقرضت عمار إياها
سألتني كيف ؟
فجاوبتك بأن عمار كان قد طلب مني
 أن امنحه بضعة سنتيمترات من ظهري
 فأعطيته 4 سم × 7 سم
و أي من ركبتاي ..
 فأقرضته اليمنى
وقطعة من نهدي الأيسر ..
 فأعطيته الحلمة بهالتها
وأهديته  أيضا ندبة النهد الأيمن بأكملها ...
 ولم أدرك حينها  ان هذا سيخلف ندبة أكبر .. و أكثر عمقًا

سألتني عن حيواتي الأخرى
فأنكرتها جميعا
وأعترفت بأن لي ثمان أجساد
وروح واحدة

سألتني عن الروح ..
فجاوبتك  بأنها من أمر ربي

سخرت من ذكري للرب
وقلت بإستنكار : ربك ؟!!
من على شاكلتك يعرف الله؟!!
ألستِ ملحدة ؟!!
فابتسمت وصمت

سألتني عن الرحم
عن الأجنة
عن الأطفال
عن الطفل
عن التوأم
عن البنت
عن إبنتي
عن طفلي

فقلت لك ... قتلتهم جميعا
معادا واحد
احتفظت به
كي أقتل أحلامه بسرد الوقائع أمامه تارة
و بالصراخ في وجهه تارة
و بالتأوه الصامت تارات أخرى

سألتني  عن التشوه الكامل الكامن في الروح
فجاوبتك  بأن سببه
 المغتصب الاول
والثاني
وأحمد
 والثورة
والميدان
وشهدائه
 والعقرب
ومعتقليه
والوطن
والطفل
وإزميرالدا
و صهيب
 والحبس الانفرادي
والعرص   .. العرص الذي يخصني
وليس العرص العام للدولة

سألتني عن الــ كولت 1911 الأمريكي
وجاوبتك : من  البارودي  في الجيزة
بالقرب من غرفتي الصغيرة السرية

سألتني عن الدم
فأنتشيت من ذكر الدم
وركض لعابي  في الحلق
و ابتسمت بمكر
وجاوبتك بفحيح أفعى  : مشروبي المفضل

سألتني عن شعر العانة
فجاوبتك  بأنه برفقة مغتصبي الأول
فلقد سلخ_ بأسنانه_  الحرير عن الحرير
غير عابئ بـــ عمار المقيد من خلف
ومتجاهلا نظراته  الدامعة العاجزة عن الدفاع عني

سألتني عن رائحة الجنس التي تفوح من أسفل ردائي .. رداء السجن  
فجاوبتك بنظرات متحدية  بأنها تخص عمار
إرتعدت من فجاجة إجابتي .. من فجاجة الحقيقة
وجذبتني نحوك بعنف  و رفعت الرداء عن جسدي
 و أشرت إلى فراشات  خصري
وسألتني  : و هذه ؟
فجاوبتك بتحدي اكبر :  زرعها عمار  قبل رحيله
فدفعتني على الارض بغيظ مكتوم  ..

مرت لحظات  وانت تتأملني
ثم القيت بجسدك الضخم على جسدي الهزيل محاولا اغتصابي
فـــ اختنقت فراشاتي  _ فراشات خصري _ من ثقل جسدك  

لم امنعك .. ولم امتنع
ليس لرغبة مني فيك ..
ولكن لضعف جسدي الغير قادر على مقاومة  أي احتلال

 اقتربت بــ فمك لتقبلني
كانت رائحة فمك  منتعش برائحة أقراص الهولز المنعنعة
فأشحت بوجهي بعيدا لأهرب من رائحة نفسك المصطنع

وتذكرت قبلة عمار الحانية
 العبقة برائحة دخان سجائره المحلية الرخيصة
وابتسمت

فسألتني 
_ وقضيبك منتصب على وشك احتلال قبوي  _ 
عن سبب ابتسامتي
فجاوبتك 
انا بأكملي .. بــــ رفــــقـــة عــمــار

فارتعدت من اجابتي
  ورفعت جسدك عن جسدي
 وانحسر قضيبك وانكمش
 وذبل حتى وقع
فتحررت فراشات خصري  .. ونجوت  أنا من احتلالك
________

إنـــتـــهـــى


Saturday, October 08, 2016

إلـــيـــك صُـــهـــيـــب



تحذير إستهلالي
هذا الخطاب .. دنس
 لا يليق بالملائكة الحالمون الجبناء .. امثالكم

بل يليق أكثر بالخونة .. أمثالي
فالخونة هم اكثر الناس شجاعة
و الخيانة هى القدرة على  التحرر من أي سلطة
وكم من سلطة تحررت منها
_________

عزيزي صهيب
أبتسم الأن وعيناي تلتمع شبقا بالشر
تذكرت ليلتتنا الاولى الشتوية
حين التقيتك في حانة " سبيت فاير"  بالمنشية
كنت منهكة وادخن بشراهة .. ولا اشرب الخمر
وكنت انت صاخب ضاحك  تتجرع الخمر
كنت تتحدث الى اللاشيء بصوت عالي منفر
كنت أنت  مزعج حقا
وكنت انا التمس الهدوء بعدما قتلت ذاك المغتصب
كنت قلقة في جلستي بسبب " أريحا "
المحشور بين لحم خاصرتي الأيسر الخلفي  و بنطالي
واحاول ان استقر على وضعية مريحة لاتجعل ماسورته تنخر عظامي
صوتك العالي زاد من توتري
فاقتربت منك وقلت لك : هشششششش .. اسكت شوية
فنظرت لى مذهولا و عيناك ضاحكة حمراء
وملت على رأسي وقلت لي  بلكنة  غريبة متكسرة  رغم عاميتها
 اعتقدت بسببها انك شاذ
 ثم علمت بعد ذلك ان جنسيتك هى سبب لكنتك الغريبة
تدفعي كام واسكت
نظرت لك طويلا صامتة
و بدأت شياطيني تتراقص في رأسي
وبدأت أبتسم لك تلك الإبتسامة المخيفة
لا اعرف ماذا رأيت أنت على صفحة وجهى
جعلك ترجع رأسك للوراء مرتعب
وقلت لى  : أوووووه .. شكلك  انتي اللي هتدفعيني عمري
فقد كانت ملامح وجهك تقول بأنك رأيت واحد منهم .. من شياطيني

دفعت حسابي وهممت بالخروج وقلت لك بنبرة آمرة
يلا
اختفت ابتسامتك الغير عابئة و احتل بدلا منها ذهولك من نبرتي
تركت  كأس الخمر من يدك
ودفعت حسابك
وهممت بالخروج ورائي
اسرعت من خطاك لتلحق بخطاي السريعة
سرنا متجاورين
و تبادلنا  حديث الأعمار و الاسماء و الامكنة
كنت انا ثلاثينة
وانت اربعيني 
انا نون
وانت صهيب
انا مصرية
وانت لبناني
وهنا توقفت عن السير ونظرت لك
وسالتك: لبناني فعلا ؟
فاكدت على اجابتك : وقلت اه لبناني
فاقتربت منك و قبلتك على وجنتك
وابتسمت فرحة بحظي السعيد
لم تفهم انت سبب سعادتي لحظتها .. وإن ادركت لاحقا

كنت قد استأجرت حجرة صغيرة في الإسكندرية
 لأتابع منها اعمالى الشيطانية القذرة
وكانت ليلة شتوية باردة جافة  بدون أمطار
ادخلتك حجرتي
واشعلت المصباح الاصفر الكئيب اليتيم الذى يتوسطها
وهناك رأيته انت ملقي على وجهه غارق في دمائه
قفزت من عاليك
واطلقت صرخة رعب
هنا اخرجت انا مسدسي " أريحا "
ووجهته نحوك
وقلت لك جملتي التي اوقعتك فى غرامي لاحقا
هتبقى راجل و تسكت و تسمع وتفهم
ولا هتبقى خول وعيل و تحصله ؟
بدأت تتنفس بصعوبة
وجلست ببطء على الارض
وقلت لى انتى مجنونة ولا إيه ؟ .. أنا معرفكيش
ثم سالتني  فجأة عندك حاجة تتشرب ؟
ابتسمت انا  من مزاجك المتغير و اطمئننت لك
فالرجل صاحب المزاج المتغير يطمئننى اكثر من الرجل ذو المزاج المستقر
وقلت لك بعصبية زائفة : معنديش اللي انت عايزه .. مفيش غير قهوة
فقلت لى :  قهوة ايه .. انا مش عايز افوق  .. معندكيش حتى بيرة ؟
انا  بحسم : مبشربش
نظرت لى مدهوشا  وقلت : مبتشربيش !! .. اومال ايه ؟ .. بتقتلي بس !!
تنهدت بنفاذ صبر و قلت لك : ها . اعملك قهوة .. ولا تفضل زى ما انت كدة ؟
قلت لى : هاعملها انا .. وانت احكي حكايتك و حكاية البلوى دي
وأشرت الى جثته
جلست انا على طرف الفراش القديم المتهالك و بدأت بالحكي
 و قمت انت  الى الطاولة الموجودة فى ركن الغرفة
التى تحتوى على سخان كهربائي صغير و كنكة صفراء
 وبعض ادوات المطبخ البسيطة جدا
كانت الطاولة هى مطبخي
 اعددت انت  فنجانين من القهوة السادة المرة
انتهيت  انا من الحكى .. وانت كنت قد افقت  تماما وفى كامل وعيك
وسالتنى : وهتعملى ايه دلوقتي ؟
جاوبتك : مستنية راجي و عمار
هما اللي بينهوا اللي انا ببتديه
سالتني : ودوري أنا إيه ؟
جاوبتك : هتنام معايا .. محتاجة للجنس دلوقتي علشان اخفف توتري
ارتبكت انت من إجابتي  .. اندهشت من جرأتي
ثم ابتسمت و قلت : ما هو من الاول انتى مجنونة
لم اهتم بملاحظتك التى كررتها كثيرا
بل تركتك تسهب فى دهشتك و ملاحظاتك
وبدأت انا بالتعري
لم ينتصب عضوك  من  تحت بنطالك حتى رأيت صدري المرمري
هنا ابتلعت انت ريقك وبدأت تفك ازرار قميصك
وكنت انا حينها اخلع عني كيلوتي الازرق الصغير
احتفظت بحذائي عسكري الهيئة ولم اخلعه
اقتربت منك
فاشتممت رقبتي
وهمست لى بنبرة مستمتعة :  ريحتك لافندر
ابتعدت عنك
ووقفت امامك عارية إلا من حذائي
مددت يدي في قبوي الصغير
والتقطت رحمي
وعلقته على الجدار بجوار خيباتي
نظرت لى  صامتا متسائلا
فجاوبتك : لا اريد اطفالا
ولا اريد استخدام اوقية ذكرية  سخيفة تفسد المتعة
وجلست امامك ثانية
قبلتني بحنو بالغ  
فالتهمت انا شفتيك المكتنزتين
عاديتك فى الفراش
كنت نهمة .. كـــ لبؤة جائعة
وكنت انت قليل الحيلة  أمام مجوني
و ... لا اتذكر تفاصيل الجنس  
ولكن اتذكر اننا بعدما انتهينا
انني اشعلت سيجارة
ودخنتها وانا افكر فى امور لا علاقة لها بالفراش
اقتربت انت مني وبدات تداعب خصلات شعري
وقلت لى شعرك له ملمس الحرير
فقلت لك بواقعية مفرطة كالرجال : انه نوع الشامبو لا اكثر
قلت لي : انت جميلة
ابتسمت لك ابتسامة باهتة  لا مبالية كالرجال و سحبت نفس عميق من سيجارتي
رميت رأسك على صدرى  فالقيت سيجارتى في دمائه دون ان اطفئها
تأملت ملامحك وهالني انك كنت جميل جدااا
 فقلت لك بنبرة مشمئزة : إنت جميل اوى .. إيه القرف ده ؟!!
فهززت رأسك  وتشنج وجهك حزنا .. كالنساء

لا تحزن صهيب من بشاعة كلماتي
اعرف انك تغضب دوما من ملاحظتي المشمئزة بانك جميل
تعرف اننى لا احب الرجل الجميل
احب الرجل ذو الملامح الخشنة الحادة
وانت كنت تحمل ملامح ناعمة انسيابية
*
*
*
*
توقف دام لــ 37 ليلة
*
*
استكمال
__

عزيزي صهيب
اكتب لك رسالتي هذه لاخبرك
بأنني اخيرا حصلت على البيت الازرق فوق حافة الجبل  
واننى ارتديت ثوب سوداني بلون الليمون
و لم اتخل  يوما عن " أريحا "
فهو كوشم دائم في خاصرتي
وانني قتلت  " ميشيل كيريت " منذ يومين
ساعدني فى تنظيف الغرفة  من جثته
راجي و عمار .. كالمعتاد
حينما كنا نطحن رأسه بالمطرقة
تذكروك ..
 و علق عمار و قال : ما رأيت زلمة يستمتع بطحن رؤوسهم كما رأيت صهيب
راجي يكرهك قليلا  لانك فزت بشرف ممارسة الجنس معي
وهو لم يفز بهذا الشرف ابدا
سالنى مرة راجي بغيظ وغيرة  : لما هو ؟
فجاوبته وانا اتذكر نظرتك الاولى لى فى حانة سبيت فاير  :
 عيناه اطمئنت لي .. فاطمئننت له
فرد : و أنا .. ألم تطمئني لي ؟!!
فجاوبته بابتسامة صادقة  : بل انت الذي لم تطمئن لي

اعلمك ايضا بانني قد تزوجت رجلا لا يعبء بي كثيرا

وبأنني قتلت أحمد .. قتلته ألاف المرات

أما عن صغيرتي إزميرالدا .. فمازالت طيبة  تهتم بالبشر
ولا تريد التعامل معاهم  كـــ  رنجة  متعفنة

فيلتي " ريانة "  تمخضت فيلا صغيرا
وإني سميته صهيب
فـــ خرطومه يشبه قضيبك
 * هنا أنا اغمز لك بعيني و ابتسم ماكرة
*
*
*
توقف دام لأربعة ليال
*
*
استكمال
________

صهيب
ادعوك لزيارتي في الغرفة الصغيرة
استأجرت غرفة اخرى فى الجيزة
غرفة فى منزل متهدم
حولها الكثير من الطوب الأحمر
سأمارس هواية النحت كثيرا
و سأقضم ما يتبقى من الصخور

سأعاهدك  على ألا أؤذيك
سأقرأ الفاتحة على ذلك
وسأقسم بشرف الرب
انني لن أؤذيك تلك المرة
فقط .. قم بزيارتي و ستجد نون أخرى صادقة

تعلم اننى كاذبة  .. أليس كذلك ؟!!
لا تثق فيّ أبدا يا صهيب
إياك والوثوق في
ثق في ابليس ولا تثق في

ولكن .. قم بزيارتي
فلقد أتلفت الخيبة أيامي الداكنة
وأريد استعادة ايامي بك

هذه المرة سأحتفظ برحمي
سأنجب منك اطفالا كثر
وسأغرقهم جميعهم فى البحر
لا أريد أطفالا .. لا أريد

لا مزيد من القتل .. اعدك
لا مزيد من الانتقام .. اعدك
لا مزيد من الدماء .. اعدك
لا مزيد من الكراهية .. اعدك
سأسامحهم جميعا .. اعدك

صهيب .. انت تعلم اننى خائنة ولا اوفي الوعد .. أليس كذلك ؟

*
*
توقف دام لساعتين و اربعين دقيقة
*
*
استكمال
*
*
صهيب الغالي
ملعون أبوك يا ابن الوسخة
*
*
*
توقف دام  لسبعة عشر عاما
*
*
استكمال
*
*
عزيزي صهيب
افتقدك
بالامس قتلت عمار و راجي
واحرقت المدينة
وعمرت واحدة أشرف
ولكنها _ أي المدينة _ طلعت ابنة عاهرة
*
*
توقف دام  لعمر بأكمله
*
*
استكمال
__

صهيب
مازال  " أريحا "  مزروعًا في خاصرتي
___________

أخر الكلام
الإعترافات المجروحة  المبتورة المرتبكة
 هي الإعترافات الصادقة

*إبتسامة شيطانية بريئة
________


إنـــتـــهـــى



التدوينة إهداء خاص إلى
كل أولئك المجانين من أمثالي
وإلى
صهيب من لبنان
راجي من فلسطين المحتلة
عمار من سوريا
حسام من مصر .. أيوة إنت يا حسام
غسان من رفح
عماد من العقرب
أحمد من العقرب
طلال من سوريا
ميشيل كيريت من مستوطنة "عيلي زاهاف" بــ كفر الديك
وأخيرا إلى
محلات السجلابي للأسلحة و الذخيرة

هنا ضحكة شيطانية بصوت عادل أدهم*



users online