Sunday, January 04, 2009

إغتصاب الروح



هى كانت نايمة ومستغرقة فى نومها
إحساس غريب إنتابها
وخلاها تقلق من نومها

وهى بين النوم والصحيان
حست إن فيه حاجة بتدعبس فى جسمها

مع التركيز العقلى
فى محاولة منها لمعرفة ايه ده؟
وايه الحاجة دى اللى بتدعبس فى جسمها؟
ومع تفتيح عنيها
فى دلالة على انها خلاص فاقت تماما
صرخت

ايوة فتحت عنيها وصرخت
صرخت لما وجدت شخص
عريان تماما بدون الحد الادنى من الهدوم
والشخص ده بيحاول يقضى منها وطرا
هى حاولت جاهدة انها تمنعه
صرخت ولما الصراخ ماجبش فايدة معاه
بل بالعكس واضح ان صراخها كان بيزيد من إثارته
قررت انها تتكلم

قالتله لأ
طب نتكلم الأول
ماينفعش كدة
حرام عليك
ومع كل جملة بتنطق بيها
كان بيستخدم قوته الجسمانية بشكل واضح
لانها لاقت نفسها فى لحظات
ايديها الاتنين ممسكوين بايد واحدة منه
و محطوطين فوق راسها
وايده التانية
بتحاول تفك زراير البيجامة

عيطت وصرخت
وحاولت تضربه بالشلوت
بس رجله كانت اقوى
من انها تعرف تحرك رجليها
اللى مدفونين تحته

قالتله نتكلم الاول
وكل واحد يقول اللى عنده
طب نتخانق .. نتخاصم
طب نتعاتب ونتصالح
ماينفعش اللى بتعمله ده
ماينفعش ترجع بالشكل ده
واحنا بنا مشاكل

لكن للاسف
مع كل جملة بتقولها
كان هو بيحرز انتصار جديد
فى التغلب على حواجز منيعة
زى جاكت البيجامة وبنطلونها
وتي شيرت تانى لمزيد من التدفئة
وحاجتين كمان يمثلوا الأساسيات فى اللبس

وهى بسبب عنصر المفجأة
والصراخ والكلام اللى غرقان عياط
اعصابها سابت
وكل اللى قدرت تعمله انها تركز اوى
وتخلى عقلها يعمل حاجز
بين نفسها وبين جسمها
هو بيبوسها لكنها مش بتتباس
هو بيقضي منها وطر
لكنها لم يقضى منها وطر
هى مش حاسة باللى بيحصل
هى قررت انها متحسش
هى عايزة انها متحسش

هى سابت نفسها لغيبوبة عقلية
هى صنعتها بنفسها
محاولة منها انها تلاقى حاجة
تلجأ ليها وتحسسها بالأمان
حاجة تخليها متصدقش اللى بيحصل

مافقتش الا لما حست ان ايديها حرة
وانها تقدر تنزل ايديها من فوق راسها
وتستر صدرها العريان
وتشد البطانية على جسمها
الملوث بعرقه ولعابه ومنيه
اما هو فصدرت منه تنهيدة ارتياح
ومافيش ثوانى
وكان صوت شخيره بيعلى على صوت السكوت

وهى قامت من مكانها
بجسد عارى
وبعيون دامعة
ومناخير سايبة
ورجلين بتترعش
وصداع فى الرأس
ووجع فى الزور
واحساس بالقيئ

دخلت الحمام
قعدت في أرضية البانيو القدم
وفتحت المية الساقعة
واللي من هول الموقف
هي مش حاسة بسقوعيتها
كانت قاعدة منكمشة على نفسها
ودافنة راسها فى ركبتها
وبتترعش
بتترعش اوى
جسمها كله بيترعش
صوت عياطها مغطى على صوت المية
والصداع اصبح مدمر
واحساس القيئ اتحول من احساس لواقع
خلاها تقوم من ارضية البانيو
وتسند على ارضية الحمام بركبتها
وتميل راسها فى التواليت
واستسلمت لمعدتها الرافضة لما في جوفها
وبعد ما انتهت
زحفت لحد البانيو وقعدت تانى فى ارضيته
ساعتها بس حست بسقوعية المية
وقررت انها توسطن دراع الحنفية
وتخليها دافية

وبعد فترة من الوقت فى استيعاب الاحداث
الحقيقة ظهرت واضحة قدامها
وانها اتعرضت لمحاولة اغتصاب
وقررت انها تلم اشلاء روحها المتبعترة
وتقوم تنضف نفسها
مسكت الشاور جل
واترددت لحظات وسابته
مسكت ازازة الديتول
ودلقتها كلها فى ايديها وعلى جسمها
ومستخدمتش الليفة
استخدمت ضوافرها فى تنضيف جسمها
كانت بتحفر فى جسمها
بتحفر خطوط عرضية وطولية حمراء اللون
بسسب احتكاك ضوافرها بجسمها
كانت بتنهش جسمها بنفسها
زى ما تكون عايزة تقلع جلدها
وبعد ما انتهت
لبست برنسها وخرجت
واتوجهت لمكان الجريمة

لاقته لسة نايم
إيه البجاحة دى
جملة نطت فى عقل بالها
لما لاقت مغتصبها
نايم فى سريرها ومحاولش يهرب
قربت منه اوى للتدقيق فى ملامحه
ولما تبينت ملامحه واتأكدت منها
ساعتها اتمنت ان يكون مغتصبها
حد تانى غير جوزها

وساعتها
الصدمة كانت بمثابة صدمتين
صدمة الاغتصاب
وصدمة ان المغتصب اقرب انسان ليها
وساعتها بس قررت
انها تخبط على كتفه وتصحيه من نومه
وتقوله من فضلك طلقني

أخر الكلام

القلب هو الأرض الوحيدة
التى لا يمكن ان تطئها قدم مغتصب



إنتهى

بت خيخة وأى كلام

users online