Monday, September 24, 2012

الـــغـــبـــي




بعد ان اغلق عليهما باب جناح العروسين
جلس هو على المقعد
وجلست هى على طرف الفراش خجلة مترقبة
وبدون أي مقدمات قال لها : اقلعي
نظرت له وجلة من اللهجة الآمرة ومن الأمر نفسه
فقالت له مندهشة : نعم ؟!!!!!!!!
فقال لها : ايه .. اتطرشتى ؟ .. بقولك اقلعي
صمتت  لا تعرف ماذا تقول او تفعل
فهذه اول ليلة فى حياتهما
ولم تكن تتصور ان  يكلمها بهذه الطريقة في هذه الليلة
زادت حدة صوته و هو يستحثها بقوله
انا مش هاستنى كتير .. اخلصى واقلعى هدومك كلها
قامت متجهة  الى الحمام
فقال لها :  لأ .. اقلعى هنا قدامى
ترددت لبرهة ثم اعطته ظهرها
وخلعت عنها الطرحة وفستان الزفاف
وبقيت بملابسها التحتية تكاد تموت من شدة الخجل
فقال لها بعصبية : انا قلت اقلعى كل هدومك
عايزك من غير حاجة خاااالص
نظرت له مرتعبة مدهوشة
فحرك يديه بحركة تشير بأن اسرعي
فخلعت  مشد الصدر والكولون
 وجلست على طرف الفراش
 وازاحت عنها سروالها الصغير الداخلى
فقال لها :  قومى ولفيلي هنا
قامت باستحياء شديد وهي محنية الجسد من شدة الخجل
تحاول ان  تدارى عوراتها عنه وعن نفسها حتى  .. والتفتت له
فقال لها :افردى نفسك .. مالك مقوسة ضهرك كدة ليه؟
استجابت لأمره
فقال لها : لفي
قالت له : نعم ؟!!!
قال لها  :ايه .. مستغربة كدة ليه ؟ .. انتى ملكى دلوقتي
 اعمل فيكى اللى انا عايزه
لفي وريني جمال خطوتك
عايز اشوف انا اتجوزت واحدة عاملة ازاي
دخلت فى صراع مرير لعدة ثواني مع نفسها
 ما بين ان تثور لكرامتها وترفض كل هذا العبث
و بين فضيحة تنتظرها اذا رجعت لمنزل اهلها فى ليلة الزفاف
هى من اسرة بسيطة عادية تخاف _ شأنها شأن اغلب الأسر _ من الفضائح
 وخصوصا ان كانت فضائح من " النوع ده"
فكان قرارها أن لفت دورة كاملة امامه ببطئ وخجل
كان يتفحص كل خلية في جسدها تارة بعينيه  وتارة بيده
كمن يتفحص دابة ليتأكد من خلوها من الأمراض
 ثم قال  بلهجة  غير عابئة : مممممم مش بطال
 بس البطن عايزة تتظبط شوية
  والصدر عايز يكبر حبة
ودون ان يعير أي اهتمام
 لحالتها النفسية السيئة التى اوصلها اليها
والتى تظهر جلية واضحة من خلال ملامح وجهها
 خلع ملابسه ودخل بها
***
ذات يوم .. و بعد مرور سنوات عدة على ليلة الزفاف
 " الليلة المشؤمة " كما أسمتها بينها وبين نفسها
وبعدما تكشفت لها كل عيوبه على مدار تلك السنوات
 في مقابل اكتسابها لثقة بالنفس شديدة
وبعدما فقد كل رصيده من الإحترام عندها
 في مقابل اكتسابها لقوة شخصية
عملت جاهدة طوال سنوات على ان تصقلها
وبعدما اصبح في عينيها صغيراً .... ضئيلاً تماماً
جلست على مقعد امام الفراش فى غرفة نومها
و قالت له : اقلع
نظر لها وقال لها بتعجب : إيه ؟!!!
قالت له بحدة : اقلع
خلع هدومه بثقة وعلى فمه ابتسامة
  اعتقاداً منه أن شهوة تملكت منها
 وانها ترغب فيه بقدر لا تحتمل معه ان تظهر خجلها التقليدي
كما ان لهجتها الآمرة اثارته بشكل ما
فخلع عنه ملابسه بالكامل واقترب منها بخطوات ومال عليها
فأرجعت رأسها الى الوراء و قالت له بحدة : بتعمل ايه ؟ 
فوقف  مكانه وهو لا يكاد يفهم شيئا
فقالت له : لف
فقال لها متعجباً : الف ؟ !!!
قالت له : أه ... لف حوالين نفسك
 خلينى اتفرج على جسمك
فلف دورة كاملة وهو مزهوا بنفسه
لم تقو هي على النظر اليه
 كان حيائها يمنعها ان ترفع عينيها لتنظر لجسده
فغضت بصرها
وبدموع  يمتلأ بها حلقها
و بلهجة  مختلطة الأحاسيس
 فيها  خجل
وفيها اجبار الذات على فعل امر غير اعتيادي وغير مستحب على النفس
 و  فيها من التصميم  على رد حق مسلوب
و فيها استرسالية كمن عكف سنوات عدة
 على حفظ مشهد تمثيلى
وحان الوقت كي يؤديه ببراعة
قالت  له : مممممممم .. ياريته مش بطال
  ده طلع وحش أوي
 الكرش ده عايز يخس كتير
ثم اختلست على استحياء  نظرة سريعة لجسده
 و اشارت  الى موضع  قضيبه  بإستهانة وإستهزاء
و قالت له بإشمئزاز : و البتاع ده عايز يكبر شوية
وتركت له الغرفة وخرجت
تركته واقف حائر مذهول
نظر لنفسه في مرآة الدولاب الطولية
وربت على كرشه  في كل موضع منه
 ثم تفحص قضيبه
وقال لنفسه بنبرة يملؤها الغباء : هى اتجننت ولا إيه  ؟!!!!
____________

إنــتــهــى

Thursday, September 20, 2012

زيـــارة



باغتها بزيارة بعد منتصف الليل
فوقفت امامه  بوجه بارد خالي من اى تعبير
اقترب منها فابتعدت خطوات الى الوراء
اقترب سريعا وجذبها نحوه
حاولت بعصبية  التملص من بين ذراعيه
فأخذ رأسها بين اصابعه القاهرة
قائلا لها بنبرة يملؤها الحسم والحنان
 إهدئي لا تتحركي
هدأت ... بحذر وترقب

احتضنها بهدوء  فوهنت بين ذراعيه
حيث شعرت بضعفها وقوته
وخوفها وحمايته
و قسوتها وحنانه

رفع رأسها عاليا وهوى بشفتيه على شفتيها قبلها
فلانت ملامح وجهها الجامد
همس في اذنها
انتي لن تقولي لي لا ابدا
فأنا قبلت شفتيكي حتى لا تعارض أرائي

فغرت فاهها وعلامات الدهشة علت وجهها
كان يتكلم بصوت غريب
كأنه راهب جاء ليتلو عليها تراتيل العشق
وكان الفضول تملك منها
بحيث سمحت له ان يكمل تراتيله للنهاية

اقترب بفمه من عينيها فأغلقتهما
فقبل جفنها وهمس فى اذنها
ولن تدعي الغضب يطل من عينيكي
فانا قبلت جفنك حتى تكون نظرتك لي مملوءة بالفرح

ثم قبل جبينها وهمس فى اذنها
ولن تفكري في الانفصال عني
فانا قبلت عقلك حتى يفكر  فقط في ميثاقنا الغليظ

رفع يدها نحو فمه وقبل أناملها
وهمس فى اذنها
ولن ترفعي اصبعك مهددة اياي بالإفتراق
فانا قبلت يديك حتى لا تحتفظ إلا بإشارات الإقتراب

جثا على ركبتيه ونزل برأسه حتى موطن قدمها و قبل قدميها
ثم وقف وهمس فى اذنيها
ولن تبتعدي عني ابدا
 فانا قبلت قدميك حتى تعودى لي دائما

جلس على ركبتيه امامها ومسك بجذعيها
ورفع عنها قميصها فكشف عن بطنها فقبلها
ثم وقف وهمس فى اذنيها
ولن تحملى بأطفالا لا يحملون نطفتي
فأنا قبلت رحمك  ليحمل فقط اطفالى انا

خلع عنها قميصها ورفع مشد الصدر عن صدرها
قبل نهدها الأيسر ثم  همس في اذنها
ولن تقعي فى غرام رجل غيري
فأنا قبلت قلبك من خلال صدرك حتى تكون دقاته لي انا فقط

ثم احتضنها بشدة
 اعتصرها بكلتا يديه
 كأنه يدفنها فى محيط صدره خوفا من ان تهرب منه
و همس فى اذنيها بصوت ممتلئ بالدموع
أيوة  لسة بحبك يا مجنونة .. ارتاحتي ؟!!
_____

إنــتــهــى

users online