Saturday, March 25, 2017

مــطــلــوب 150 ألــــف جــــنـــــيــــه





مساء الخير يا جدعان
 مدونة زميلة في مقام الصديقة .. وزوجها مدون زميل برضه
كنت نشرت عنهم من فترة كبيرة 
وكان جوزها محتاج مبلغ علشان يدفعه كفالة ويخرج من الحجز
وكان الحمد لله فاعل خير جزاه الله خيرا يارب
 اتبرع بالمبلغ  والزوج خرج من الحجز فعلا وقتها

المهم علشان تعرفوا الحكاية من اولها 
الزوج كان بيشتغل فى التجارة من فترة كبيرة
 وكانوا ميسورين الحال 
ومن كام سنة كدة اتعرض لعملية نصب 
واتاخدت كل الفلوس اللي كان بيشتغل بيها
وكان ماضي شيكات امانة لناس ولشركات
ولما الفلوس راحت
 طبعا اصحاب الشيكات رفعوا قضايا عليه
واخدوا عليه احكام نهائية
وهو دلوقتي في الحجز وهيتنقل السجن  خلال كام يوم
اتحكم عليه ب6 سنين سجن
الزوج مريض سكر وصرع وعنده سرطان في القولون
وبسبب السكر نظره ضعف وبيحتاج  حقن في عينه
وبيحتاج رعاية طول الوقت
يعنى من الاخر كدة صحته مش هتستحمل السجن نهائيا
هما محتاجين مبلغ قدره 150 الف جنيه قرض حسن
علشان يعملوا تصالح في القضايا ويخرج
وطبعا كل الخطوات هتتم عن طريق المحامي
والتصالح هيبقى مثبت
واللي عاوز يحضر معاهم وقت التصالح 
او ياخد اى ضمانات 
الزوجة مستعدة تقدمها
زى انها تكتب وصولات امانة على نفسها
هي هتقدر تدفع 3000 جنيه شهريا 
بداية من اول شهر يعدي بعد ما جوزها يخرج بالسلامة
هي دى امكانياتها
 وهو ده اللي هما هيقدروا عليه في تسديد المبلغ 
لو حد سلفهم المبلغ

انا عارفة ان المبلغ كبير و يخض اللي بيقرا
بس انا عارفة برضه ان ربنا اكبر وهو قادر على كل شيء
وقادر يفرجها عليهم وعلى كل الناس

اللي مش هيقدر يساعد مطلوب منه ان يدعي ربنا انه يفرجها عليهم
لعل وعسى دعوة حد منكم تستجاب وربنا يفرجها من وسع عليهم


اللي في نيته المساعدة 
يسيب لي اسمه ورقم تليفونه وانا هتواصل معاه

واللي معاه رقم تليفوني  رجاء ميتصلش بيا
لأن  ظروفي لا تسمح ان حد يتصل بيا الفترة دى
انا  اللي هاتصل بيكم

يعني اللي يقدر يساعد
 يسيب لي بس اسمه ورقم تليفونه في تعليق مش للنشر
وانا هتواصل معاه باذن الله

شكرا ليكم
____________

انــــتـــــهـــــى






Thursday, March 09, 2017

الـــهـــدوء الّـــذي يـــســـبـــق الـــقـــتـــل



أحمد
هذا الخطاب لا ريب فيه
احكي لك ما لن احكيه بعد ذلك
**
حدث أن فقدت بوصلتي
 ولم استطع تحديد اتجاهات الجنون
فــ قمت بكل طقوس المرض المزمن
ومارست اعراضه كلها  كما ينبغي

كانت نوبات الفزع  قد عاودتني من جديد
فــ قرر الطبيب ان احتجز في مصحة نفسية
فقط لثمان ليال تحت المراقبة الشديدة
منع عني تدخين السجائر والقهوة
تمسكت بحقي .. أنا لي كل شيء
لي السجائر
 والقهوة
  والجنس
 والصراخ
 والرقص
فحصلت على حقوقي كاملة بطرق سرية وغير مشروعة

طبيبي غبي .. لا يدرك انني بارعة في تمثيل الشفاء
لم أقم بأية محاولات للتمرد على الاوامر و القوانين
كنت مريضة مطيعة
ابتسم حين ارى الممرضة اللئيمة المعنية بمراقبتي
 وهي تكتب تقريرها اليومي عن حالتي
انتهزت فرصة انشغالها بشيء ما وقرات ما تكتبه
" المريضة تتبع التعليمات بشكل جيد ولا يصدر عنها أية مشاكل "
ها ها ها .. ممرضة لئيمة غبية

فاجأني الطبيب بأنه أمر بــ مد مكوثي في المصحة 
لإسبوعين اخرين
اندهشت اللئيمة وسالته لما ؟!!
 هى مطيعة هادئة  لا تسبب اية مشاكل
قال لها : هذا ما يثير ريبتي ... انها معجونة بماء الشياطين
لو كان صدر عنها أية مشاكل لربما اطمئن قلبي
 لكن هدوئها هذا مريب

قررت أن اعطي له  ما يريد
مارست كل اشكال تمردي على القوانين
فـــ قتلت اللئيمة .. وطعنت الطبيب


قالت لي لئيمة اخرى
انهم وجدوني بجانب الجدار القديم المهدم  للمصحة
انحت باظافري  _ الملوثة بالدماء_  في الصخور الناتجة عن الهدم
طلبت منها أن تأتيني  بالصخور التي وجدوها بجانبي

 كانت صخرة على هيئة صرخة طفل رضيع
وصخرة على هيئة رائحة الطين
والأخيرة على هيئة طعم  الشاي المزود بالحليب

اعرف فيما تفكر يا احمد
نعم ... انا اقوم بنحت الاصوات والروائح والاطعمة
لا تسألني كيف
فهذا ليس من شأنك

**

أحمد
أحمد
أحمد
أحمد
أحمد
أحمد
أشعر بغرابة وغربة  من إسمك
وكأنني أول مرة اتلفظ به !!
لا يهم الأن  علاقتي بإسمك
دعني أولا استكمل ما بدأته قبل أن يأتي يعقوب

**

أحمد
أريد أن احكي لك عن قبلة سرية
 حصلت عليها من رجل غريب
لا اعرف اسمه او شكله
فقط اتذكر صوته

كنت اخضع لعملية جراحية منذ سنوات بعيدة
اتذكر انني كنت ملقية على فراش مدولب
يجرني رجل معني بإفاقتي
 ونقلي من غرفة العمليات لغرفة اخرى
اعتقد انني كنت في ممر ما في المشفى
حين كنت اهذي _ نتيجة المخدربــ اسم طفلي مرارا وتكرارا
سألني الرجل وهو يجر الفراش 
 وكان صوته يأتي من خلف رأسي 
مين شريف ؟ ده جوزك ؟
فجاوبته بوهن المرضى  :  لأ .. ده ابني
اتذكر انني دخلت فى نوبة بكاء شديد
_لا أعرف سببه_
 بعدما نطقت لفظة  " ابني "
حينها فقط شعرت بأن الرجل هدأ  من حركة الفراش
 حتى ثبت الفراش تماما
وقال لي بحنو بالغ
" متقلقيش .. هتفوقي وهتبقي زي الفل وهترجعي لإبنك شريف"
وهنا شعرت بقبلته الحانية جداااا على جبيني
 وبــ أصابع يده تمسد شعري المكشوف
ثم ربت على كتفي  واستكمل السير بي في الممر

  لم يكن يستغل وضعي كمريضة واهنة
_خرجت لتوها من غرفة العمليات ولم تستفق تمام الإفاقة من آثار المخدر_
ويتحرش بي

بل كان فقط يمنحني الآمان

لا اعرف شكل الرجل .. ولا اعرف اسمه
ولكني أحببته 

**
أحمد
حدث وإن استلمت ذات يوم
 سبعة عشر رسالة زرقاء
الأمر كان جدا مريب !!

لا وقت لدي  الأن لأحكي لك على ما تحتويه الرسائل الزرقاء
فـــ يعقوب على وشك الوصول

**
أحمد
أيها القريب الغريب
ما عدت أعرفك

**

أتسائل دائما
متى ينفد صبر الرجل عليّ ؟
إلى أي مدى سيتحملني ؟
انا دائما في حالة استعداد لأن يفاتحني في امر الفراق
حتمًا سيقول لي ذات يوم
" لم اعد استطع معكِ صبرًا "
وسيرحل مثل من سبقوه

حتى يأتي هذا اليوم .. سأفعل ما أجيد فعله دوما
سأخلص له حتى النهاية

لن أبدأ بقتله .. إلا إذا بدأ هو أولًا بــ شحذ خنجر الخيانة
حينها سأكون أنا أول الطاعنين
فــ خنجري دائما جاهز للقتل
وأنا دائما سريعة الطعن

أحمد
هذا الرجل يقتلني ببطء
يسلب الروح من الجسد رويدا رويدا
أنا أختنق

**
أحمد
حضر يعقوب
اتخذ شكل رأس أسد .. له انف يسوع .. ورموش يهوذا
واستقر في الجدار المجاور للفراش
واتخذ من فرس البحر رفيقا دائما مجاورا له في الجدار

**

احمد
انا هادئة جدا تلك الأيام
فــــ احذرني
____________

إنـــــــتـــــــهـــــــى


users online