Saturday, August 17, 2019

بــلــيــاتــشــو



Monday, August 12, 2019

لا يشكر الله من لا يشكر الناس




كان نفسي أذكر أساميهم واحد واحد  
لكن مش هينفع
لزوم الثواب الكامل إن شاء الله

لكن ده لا يمنع إني أشكرهم  
وهم أكيد هيبقوا عارفين نفسهم بقى

الفترة اللي فاتت المجموعة  اتعرضت
 لأزمات مادية ورا بعضها
وكنا محتاسين في الحالات ومش عارفين هنعمل إيه 
لكن بفضل الله وبفضل كام واحد   
قدرنا والحمد لله نعالج الأزمات اللي حصلت

أنا مش عارفة أشكركم إزاي حقيقي
ربنا يبارك فيكم ويعزكم ويوسع رزقكم دايما

فيه اللي فاجأني بانه عايز يساعد  ويشارك معانا 
وهو يمكن مش عارف تفاصيل أوي عن الحالات 
 وعن الأزمة اللي احنا فيها
ومساهمته فرقت كتير معانا

وفيه اللي انا تقلت عليه رغم معرفتي بإنه الفترة دي
 عنده التزامات وظروف
ومع ذلك هو كان كــ عادته دايما جدع وكريم
ومتأخرش على الحالات 
وربنا وحده اللي يعلم هو ممكن يكون زنق نفسه إزاي
 علشان يسندنا

وفيه اللي بيفاجأني دايما ويبعتلي إيميل ويقولي 
فيه مبلغ جاهز
واتفاجيء دايما ان المبلغ كفيل بــ فك كرب عظيم
 على حالة من الحالات


أنا بشكركم جدا
انتوا بالنسبة للمجموعة العمود الفقري بتاعها
ومن غيركم المجموعة ممكن ميكونش ليها وجود

فــ شكرا ليكم 
وشكرا لأي حد بيساهم معانا وبيتطوع بمجهوده وفلوسه
علشان المجموعة دي تفضل واقفة على رجلها

شكرا ليكم يا رجالة  .. يا جدعان
ربنا ينعم عليكم دايما من فضله وكرمه
ويديم عليكم ستره ويعزكم 
ويبارك فيكم وفي اهل بيتكم 

شكرا جزيلا
:)


Tuesday, August 06, 2019

الـسـيـدة مـيـم الـمـنـكـوشـة




مش أول مرة أشوفها عريانة خالص
أكيد شوفتها عريانة كتير
وإلا مكونتش خلفت منها 4 عيال
بس اليوم ده أول مرة أشوفها عريانة 
وهي نايمة ومسترخية بالشكل ده

كانت جميلة .. رغم إنها مش جميلة 
أيوة .. مراتي مش جميلة 
مراتي عادية 
مفيش فيها حاجة ملفتة 
بالعكس
يمكن لو دققت في تفاصيل ملامحها وجسمها
وحبيت أوصفها
هتحسوا إني بوصف حيوان مش بني آدمة .. أنثى 

لكن اليوم ده  كانت جميلة فيه بشكل غريب 
وكأني بشوفها لأول مرة 

مش فاكر حصل إيه في الشغل خلاني أرجع بدري
كانت الساعة 12 الضهر تقريبا
لما دخلت البيت بالمفتاح اللي معايا
ولقيت البيت هادي
ومنظم ومرتب 
على عكس الصبح قبل ما انزل الشغل 
وقبل العيال ما تروح مدارسها
كان البيت ساعتها يضرب يقلب
لكن لما رجعت فجأة الضهر
لقيت البيت هادي ونضيف
وفيه ريحة طبيخ خفيفة 
جاية من ناحية المطبخ
دخلت المطبخ
لقيته نضيف
وفيه تلات حلل على البوتجاز مطفي عليهم
ولما جستهم بإيدي لقيتهم دافيين وقربوا يبردوا
واضح انها طبخت ولما الأكل استوى طفت عليه
ودخلت تنام

دخلت اوضة النوم
لقيت مراتي  نايمة عريانة خالص في السرير
أول مرة اشوفها عريانة كدة بدون داعي
دايما داعي العري عندها ان يحصل بنا علاقة 
لكن اني اشوفها عريانة كدة وهى لوحدها في الشقة 
ده كان غريب
و قلبي دق بسرعة 
وخوفت 
واتوترت
شكيت فيها لجزء من الثانية 
هو فيه راجل تاني ؟
البيت واضح ان مفيهوش حد غيرها
حتى السرير اللي هي نايمة عليه
واضح انه مرتب ومعليهوش أي اثار لعلاقة حصلت عليه
يعني هي نايمة كدة بمزاجها 
!!!

فضلت واقف عند باب الأوضة في مواجهة السرير
وبـتأملها
شعرها منكوش جدااا حوالين راسها
وكأنه هالة من الليف
أو زعافة عنكبوت
مراتي شعرها مش ناعم
ودايما ملموم كحكة او معمول ضفيرة
اول مرة اشوفها مسيباه بالمنظر ده

كانت رافعة درعاتها فوق راسها
كان واضح
إن شعر باطها بدأ في الظهور
شعيرات خفيفة باينة 
وواضح إن طولها مينفعش معاه إنها تعمل حلاوة 
ولا هي بتحلق ؟
!!
انا عمري ما فكرت أسألها إن كانت بتعمل حلاوة ولا بتحلق
كل اللي يهمني انها تكون نضيفة وبس

عنيا نزلت على صدرها
اللي كل فردة فيهم في ناحية 
ومش مضمومين على بعض 
وكأنهم توأمين متخاصمين
إيه ده ؟
!!
لأ .. لأ .. دول مش توأمين
صدرها الشمال اكبر شوية من صدرها اليمين
إزاي مخدتش بالي قبل كدة ؟
!!

بطنها كبيرة 
مسطحة 
كرشها مش باين في وضعها دلوقتي
لكن لما  بتبقى واقفة او قاعدة 
بيبقى قدامها مترين
نومها على ضهرها مخلي بطنها مفرودة 
اه  واخدة مساحة كبيرة 
بس مساحة منبسطة .. مسطحة
وصرتها مش باينة 
مغروزة في نص بطنها بالظبط
تحت الصرة فيه خط عرضي 
اثار الولادة قيصري أربع مرات
وتحت الخط
عند المكان اللي بدفن فيه خيباتي وغضبي  
فيه شعر خفيف
زي الزغب
واضح برضه انه لسة مطولش الطول اللي يستحق معاه
 إنه يتشال بالحلاوة أو بالحلاقة

هي بتعمل حلاوة ولا بتحلق ؟
انا لازم أبقى أسالها بعد كدة عن التفاصيل دي 
إزاي تبقي مراتي وعشرة 15 سنة جواز
ومعرفش أبسط التفاصيل دي عنها ؟
أنا كأني بشوفها لأول مرة 
وكأني معرفهاش

فخدها ضخم
بس ناعم وحلو ولونه  أبيض وردي  
انا بحب فخدها
هي طول عمرها عندها التصاق في الفخدين
 بسبب وزنها الزايد

ايه ده؟
!!
أول مرة اخد بالي ان مراتي بيضا من جوة 
وشها وكفوف ايدها لونهم اسمر
من اثار الشمس
ووشها دايما بايظ بسبب التعرض للشمس 
وشها مليان بقع وحبوب 
وكفوف ايدها متجعدة دايما
لكن اول مرة اخد بالي
ان مراتي جسمها من جوة ابيض وناعم

اتقلبت وهي نايمة 
نامت على جنبها  اليمين وعلى جزء من بطنها
صدرها اليمين كان مدفون بالكامل تحت جسمها
وصدرها الشمال كان حر
وحلمته  عاملة زي الرصاصة 
وكأن الحلمة عين بتبص عليا

إضاءة الأوضة كمان كان ليها تأثير 
خطوط  الضوء من اشعة الشمس
 داخلة من شيش البلكونة المتوارب  
مخلي  منظرها ساحر
منكوشة حقيقي .. بس ساحرة  

شوية وسمعت صوت 
ترت .. تراات .. تراااااااااااااااااات

ههههههههه .. مراتي بتطلق لريح بطنها العنان
اول مرة اشوف منها .. اسمع .. اشم 
الجزء ده من شخصيتها
مش فاكر خالص انها طلعت ضراط قدامي

انا فعلا النهاردة أول مرة أشوف مراتي .. أعرفها

عنيا نزلت اكتر على كعوب رجليها
كعوب رجليها متشققة 
فكرت ألمسها
لكن خوفت انها تصحى 
لكن كان واضح بمجرد النظر انها متشققة 

اتقلبت تاني
بقت نايمة على بطنها بالكامل
ووضعها ده خلاني اشوف مؤخرتها بشكل كامل
هضبتين من النعومة 
وضعها ده اثارني بشكل غريب
كان نفسي اقلع  لباسي  وانط عليها 

خرجت برة الاوضة 
قعدت في الصالة 
فكرت اطلع سيجارة وادخنها
لكن حسيت اني هابوظلها الترتيب والتنضيف
فكرت اني فعلا عمرى ما خدت بالي
 من نضافة البيت وترتيبه
وده بسبب ان الولاد بيرجعوا قبلي من مدارسهم
فبيبوظوا كل الترتيب اللي امهم بتعمله
وانا برجع بليل متأخر
 يادوب .. أكل لقمة وشوية وانام
واصحى الصبح تكون هي لسة موضبتش طبعا
ومستنيانا كلنا نخرج من البيت علشان توضب براحتها
يعني انا لو مكونتش جيت بدري النهاردة وفجأة 
كنت هابقى معتقد طول عمري 
إن عمرها ما رتبت البيت ولا وضبته
وهي في الحقيقة بتوضبه وتنضفه كل يوم
والعيال .. وانا  .. إحنا اللي بنكركب ونبوظ ونهد 
كل حاجة جميلة هي بتعملها في البيت

لأ .. بلاش فعلا أشرب السيجارة دلوقتي
خليني محافظ على نضافة البيت وريحته الحلوة 
ونضافة الطفايات اللي الواضح انها ملمعاهم كويس 

دخلت الأوضة مرة أخيرة 
قبل ما انزل وارجع لشغلي
كانت اتقلبت ونامت على جنبها الشمال
وضهرها كان ليا
وشعرها .. زعافة العنكبوت المهيبة  
مغطية  راسها بالكامل وجزء من قفاها

ابتسمت من منظرها 
منكوشة حقيقي .. لكن جميلة 
أول مرة اخد بالي انها جميلة 

رجعت الشغل
قعدت افكر طول اليوم فيها
ولما رجعت البيت اخر النهار في ميعادي
كان البيت غير البيت
وهي  كانت غير المنكوشة اللي شوفتها
 نايمة عريانة في السرير  وقت الضهرية

الولاد مكنوش مخليين حاجة في مكانها
اللي بيذاكر
واللي بيلعب
واللي بيتفرج على التليفزيون
واللي بيتكلم في الموبايل
وهي بتعمل حاجة 
دايما هي بتعمل حاجة
كانت بتكوي هدوم
لابسة جلابية  بيت نضيفة
وشعرها ملموم كحكة
ولابسة في رجليها شراب

قعدت على الكنبة وفضلت باصصلها
وهي لما خدت بالها من اني قاعد ساكت
سألتني
مالك ؟ .. بتبصلي كدة ليه ؟
لقيت نفسي باصص على رجليها وبسالها
ايه الشراب اللي في رجلك ده ؟
ضحكت نص ضحكة بخجل كدة 
وقالت: اصلي حاطة فازلين علشان ينعم كعوب رجلي
وسابتني ودخلت تحضرلي الاكل

**

الليلة دي وهي في حضني وعريانة
انا كنت بحبها
بعمل كل حاجة معاها بــ حب
وهي نفسها لاحظت إني متغير 
وقالتلي : ياااااااه .. اول مرة تبوسني بالشغف ده
إنت عارف بقالك كام سنة مكونتش بتبوسني ؟
عارف بقالك كام سنة مكونتش بتحبني 
وكنت بتنام معايا وخلاص ؟
 انت النهاردة متغير 
انت النهاردة بتحبني
خدتها في حضني دفنت وشها في صدري
وطبطبت عليها واعتذرتلها
وقلتلها أسف
انا مكونتش شايفك
وعيطت
أنا  .. الراجل .. اللي عمره ما عيط
عيطت
وبعدين بصتلها تاني ومديت ايدي في شعرها
وفكيت الكحكة 
وخليت شعرها يهيش ويقتحمني
وقلتلها كدة أحلى 
منكوشة صحيح .. بس أحلى 
وهي ابتسمت
ووشها بشعرها  الكنيش الهايش 
كان منور زي الشمس بأشعتها الدهب
______________________

إنـــــتـــــهـــــى




Saturday, August 03, 2019

دعـــاء الـــيـــوم




يارب .. إديـنا عـمـر على أد صـحـتـنـا 
ولو إبـتـليـتـنا بالـمـرض  يـبـقـى على أد فـلـوسـنـا
ومـتحـوجـناش لــ حد


Friday, August 02, 2019

أنـبـوب الـعـزلـة




أسير في طرقات أنبوب العزلة  الأسود
يفترض أن أصل إلى الضفة الأخرى
لا نوافذ داخل الأنبوب
وإن كثرت الأبواب الجانبية

**

في مضاجعتي الأخيرة 
كان الرجل يحشر قضيبه  بقوة
وكنت أنا من شدة الألم الممزوج بالمتعة 
وقد أوشكت على الإغماء
كنت أتمتم بأسماء رفاقي المعتقلين 
حاولت_ بعد ذلك _  أن افهم الفرق بين الجنس والثورة 
وما وجدت فارق
فالجنس ثورة 
والثورة منيكة 

**

في المساء تم تحويلي لـ مصح نفسي
فـ مشطت شعري كمن تنهي حياتها
ولملمت بقايا أبي 
نظارته .. غليونه .. قميصه .. سعاله المسائي
وعلبة حلاوة طحينية 

**

في الاٍستقبال سألني الطبيب
إنتي حلقتي شعرك عــ الزيرو ليه ؟
فتعجبت من سؤاله
وتحسست رأسي المسنون وقلت له
زيرو إيه ؟ .. ما شعري طويل أهو 
فهز رأسه بأسف  ونظرة خيبة تعلو وجهه
و وجه كلامه لمساعدته قائلا
دخليها أوضة تمانية  

**

اتذكر محاولات الرجل المستميتة  لإنجاب مني طفل
استخدامه لوسادة ليرفع عليها حوضي
حتى لا ينزلق من رحمي سائله المنوي

كنت أجاريه فيما يفعله
وأرسم على وجهى ملامح الجدية والاقتناع
وادعو الله معه
 " يارب المرادي يحصل حمل " 
وأتركه يموضعني كيفما يشاء  
بل وأزيد من الحرص على ألا تنزلق مني سوائله
فكنت أتدلل
واطلب منه أن يجلب لي
 الماء والسيجارة والطعام 
حتى لا اتحرك من الفراش

ولم يعرف ابدا  انني استخدمت
  _ بدون علمه  _ 
كل وسائل منع الحمل المشروعة والغير مشروعة 
حتى لا أكرر خيبتي مرة اخرى 

متى يفهم الرجال انني أمقتهم جميعا
ولا أريد أن أنجب منهم المزيد من الخيبات ؟
!!!

**

أتذكر الضابط
الذي كان مأمور بــ جلدي
وأتسائل 
لماذا كان يصرخ هو حين كان يجلدني ؟
أنا لم أصرخ قط
كان هو من يصرخ بغيظ  حين كل جلدة
وكأني أنا التي أجلده بـ صمتي
لم يدرك الغبي
إن مكنش فيا حيل أصرخ

**


أرقص .. أرقص .. أرقص .. أرقص 
أرقص .. أرقص .. أرقص .. أرقص
أرقص .. أرقص .. أرقص .. أرقص

حتى أسقط من شدة التعب

**

يتسع أنبوب العزلة  الأسود
يذكرني بالأنفاق المؤدية من رفح المصرية لـ رفح الفلسطينية 
قالوا _ من سبقوني _ أن الجنة نهاية الأنبوب
كل ما عليا ان أكثر من التدين كي أستحقها
فــ الرب يحب المتدينين
فـ أكثرت من الإستغفار
وقرأت البقرة
وحفظت ترانيم القيامة
وأعدت تحريف أسفار موسى الخمسة
وما وجدت الجنة

___________

إنـــتـــهـــى



users online